Note: English translation is not 100% accurate
مدريد خرجت من الجولة الأولى من المنافسة على استضافة الأولمبياد .. وإسطنبول فشلت في الجولة الثانية
طوكيو عروس العالم في 2020
9 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء







حصلت طوكيو على شرف تنظيم أولمبياد 2020 على حساب اسطنبول في الدورة الثانية من تصويت أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية امس الأول السبت في العاصمة الأرجنتينية بوينس ايرس، حيث حصلت على 60 صوتا مقابل 36 لإسطنبول.
وكانت مدريد خرجت من الدورة الأولى بعد جولة تمايز مع اسطنبول لنيلهما العدد نفسه من الأصوات، فيما جاءت العاصمة اليابانية في الطليعة.
ورغم التساؤلات الكثيرة التي طرحت حول انعاكاسات كارثة مفاعل فوكوشيما النووي في مارس 2011 وعن مخاطر حادث نووي في المستقبل، فضلت أغلبية أعضاء اللجنة اللجنة الـ 97 الذين يحق لهم التصويت من اصل 103، العاصمة اليابانية على اسطنبول، الجسر الواصل بين قارتي أوروبا وآسيا.
وستنظم طوكيو الألعاب الأولمبية الصيفية للمرة الثانية في تاريخها بعد مرة اولى في 1964، ولم يحالفها الحظ في الحصول على شرف استضافة اولمبياد 2016 اذ منح لريو دي جانيرو، وفشلت مدريد للمرة الثالثة على التوالي بعد 2012 (في لندن) و2016.
وتعتمد طوكيو على ملف فني ومالي صلب جدا يجمع بين منطقتين، مستفيدة من قسم من منشآت والبنى التحتية التي استخدمت في الاستضافة الأولى، ومنطقة جديدة كليا في مواجهة البحر، ولا يبعد أي من الموقعين عن مكان إقامة اللاعبين في القرية الأولمبية سوى ثمانية كيلومترات على ابعد تقدير.
واختارت طوكيو التي قررت الانخراط في حملة تنظيم أولمبياد 2020 مباشرة بعد الكارثة النووية، اللعب على الوتر الحساس لدى أعضاء اللجنة، مبررة خيارها بالرغبة في إعادة الأمل الى بلد تأثر كثيرا بهذه الكارثة.
وانتقل رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي من قمة مجموعة الدول العشرين (G20) في سان بطرسبورغ الروسية مباشرة الى بوينوس ايرس للدفاع عن ملف مدينته على غرار نظيريه الاسباني ماريانا راخوي والتركي رجب طيب اردوغان.
وقال للأعضاء قبل عملية التصويت : «قد يكون لدى البعض قلق بخصوص موضوع فوكوشيما لكن اسمحوا لي بأن أؤكد لكم ان الوضع تحت السيطرة».
واضاف «عندما أفتح عيني تعود الى مخيلتي ذكرى حفل افتتاح دورة 1964. كانت رائعة بالنسبة الى صبي في العاشرة من عمره وهذا الصبي هو انا. وهذا التجمع يستحق منا ان نؤكد له انه تحت سماء فوكوشيما الزرقاء، يلعب أطفال كرة القدم ويتطلعون الى المستقبل وليس الى الماضي». وباختيارها طوكيو، فضلت اللجنة الأولمبية الدولية عدم الذهاب الى اكتشاف مدن جديدة او حتى منطقة جديدة في العالم تربط بين قارتين، اي اسطنبول التركية، ولعب ورقة الأمن المالي والفني.
في المقابل، تعرضت مدريد لصفعة ثالثة على التوالي، ولم تنقذها كلمات رئيس الوزراء راخوي الذي اكد ان التمويل سيكون في حال الحصول على التنظيم «عقلانيا ومسؤولا».
وبعد الفوز، أعرب رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي عن سعادته البالغة بفوز طوكيو بشرف استضافة أولمبياد 2020.
وقال آبي: «نود أن نبذل قصارى جهدنا لكي نكون على مستوى توقعاتكم».
وأضاف آبي أن أول ما ورد إلى ذهنه وهو يستمع إلى عملية التصويت، أولمبياد طوكيو 1964، التي نالت اعجابه وهو في سن العاشرة، معربا عن أمله في تقديم الرسالة نفسها إلى الشباب الياباني.
وأشار إلى أن اختيار طوكيو جعله أكثر سعادة من اللحظة التي تم فيها انتخابه رئيسا لمجلس الوزراء في اليابان.
وأكد «اللجنة الأولمبية الدولية منحتنا جميعا فرصة هائلة، هذا يعني أن لدينا آمالا وأحلاما للمستقبل».
مدريد خرجت من الجولة الأولى من المنافسة على استضافة الأولمبياد .. وإسطنبول فشلت في الجولة الثانية
الاستقرار والأمان والثقة
حصلت طوكيو على شرف تنظيم أولمبياد 2020 على حساب اسطنبول في الدورة الثانية من تصويت أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية امس الأول السبت في العاصمة الأرجنتينية بوينس ايرس، حيث حصلت على 60 صوتا مقابل 36 لإسطنبول.
وكانت مدريد خرجت من الدورة الأولى بعد جولة تمايز مع اسطنبول لنيلهما العدد نفسه من الأصوات، فيما جاءت العاصمة اليابانية في الطليعة.
ورغم التساؤلات الكثيرة التي طرحت حول انعاكاسات كارثة مفاعل فوكوشيما النووي في مارس 2011 وعن مخاطر حادث نووي في المستقبل، فضلت أغلبية أعضاء اللجنة اللجنة الـ 97 الذين يحق لهم التصويت من اصل 103، العاصمة اليابانية على اسطنبول، الجسر الواصل بين قارتي أوروبا وآسيا.
وستنظم طوكيو الألعاب الأولمبية الصيفية للمرة الثانية في تاريخها بعد مرة اولى في 1964، ولم يحالفها الحظ في الحصول على شرف استضافة اولمبياد 2016 اذ منح لريو دي جانيرو، وفشلت مدريد للمرة الثالثة على التوالي بعد 2012 (في لندن) و2016.
وتعتمد طوكيو على ملف فني ومالي صلب جدا يجمع بين منطقتين، مستفيدة من قسم من منشآت والبنى التحتية التي استخدمت في الاستضافة الأولى، ومنطقة جديدة كليا في مواجهة البحر، ولا يبعد أي من الموقعين عن مكان إقامة اللاعبين في القرية الأولمبية سوى ثمانية كيلومترات على ابعد تقدير.
واختارت طوكيو التي قررت الانخراط في حملة تنظيم أولمبياد 2020 مباشرة بعد الكارثة النووية، اللعب على الوتر الحساس لدى أعضاء اللجنة، مبررة خيارها بالرغبة في إعادة الأمل الى بلد تأثر كثيرا بهذه الكارثة.
وانتقل رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي من قمة مجموعة الدول العشرين (G20) في سان بطرسبورغ الروسية مباشرة الى بوينوس ايرس للدفاع عن ملف مدينته على غرار نظيريه الاسباني ماريانا راخوي والتركي رجب طيب اردوغان.
وقال للأعضاء قبل عملية التصويت : «قد يكون لدى البعض قلق بخصوص موضوع فوكوشيما لكن اسمحوا لي بأن أؤكد لكم ان الوضع تحت السيطرة».
واضاف «عندما أفتح عيني تعود الى مخيلتي ذكرى حفل افتتاح دورة 1964. كانت رائعة بالنسبة الى صبي في العاشرة من عمره وهذا الصبي هو انا. وهذا التجمع يستحق منا ان نؤكد له انه تحت سماء فوكوشيما الزرقاء، يلعب أطفال كرة القدم ويتطلعون الى المستقبل وليس الى الماضي». وباختيارها طوكيو، فضلت اللجنة الأولمبية الدولية عدم الذهاب الى اكتشاف مدن جديدة او حتى منطقة جديدة في العالم تربط بين قارتين، اي اسطنبول التركية، ولعب ورقة الأمن المالي والفني.
في المقابل، تعرضت مدريد لصفعة ثالثة على التوالي، ولم تنقذها كلمات رئيس الوزراء راخوي الذي اكد ان التمويل سيكون في حال الحصول على التنظيم «عقلانيا ومسؤولا».
وبعد الفوز، أعرب رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي عن سعادته البالغة بفوز طوكيو بشرف استضافة أولمبياد 2020.
وقال آبي: «نود أن نبذل قصارى جهدنا لكي نكون على مستوى توقعاتكم».
وأضاف آبي أن أول ما ورد إلى ذهنه وهو يستمع إلى عملية التصويت، أولمبياد طوكيو 1964، التي نالت اعجابه وهو في سن العاشرة، معربا عن أمله في تقديم الرسالة نفسها إلى الشباب الياباني.
وأشار إلى أن اختيار طوكيو جعله أكثر سعادة من اللحظة التي تم فيها انتخابه رئيسا لمجلس الوزراء في اليابان.
وأكد «اللجنة الأولمبية الدولية منحتنا جميعا فرصة هائلة، هذا يعني أن لدينا آمالا وأحلاما للمستقبل».قال رئيس اتحاد «أنوك» وعضو اللجنة الأولمبية الدولية الشيخ أحمد الفهد إن اختيار طوكيو لاستضافة هذا الحدث العالمي الكبير والمهم ربما يعود إلى ما تشهده مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية من مشاكل فيما يتعلق بجاهزيتها لاستضافة أولمبياد 2016.
إلى ذلك اعتبر غالبية أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية الذين صوتوا لمصلحة استضافة طوكية أولمبياد 2020 لأنهم فضلوا الخيار الامن حسبما قال نائب رئيس اللجنة الألماني توماس باخ.
وتابع باخ الذي يعتبر من ابرز المرشحين لخلافة البلجيكي جاك روغ في رئاسة اللجنة الأولمبية الدولية في تصريح لـ«فرانس برس: »لقد كان اليابانيون مقنعين بعرض ممتاز للملف»، مضيفا «طوكيو تستحق هذا الفوز». من جهته، قال الأمير البير دو موناكو، وهو عضو في اللجنة الأولمبية الدولية أيضا، إن المشكلات التي تواجهها ريو دي جانيرو في استعدادها لأولمبياد 2016 أثرت بشكل كبير على التصويت لان الأعضاء لا يريدون مواجهة خطر مماثل يتعلق باسطنبول.
وأضاف «كانت أمامنا ثلاثة ملفات قوية، فطوكيو ضمنت الأمان، كما أنه لا مشاكل لديها بالنسبة الى التمويل، ولا في بناء المنشآت ولا في التنظيم». وأوضح «اعتقد بأن الوضع الجيوسياسي لتركيا لعب دورا ايضا في هذا الموضوع، فزملائي في اللجنة الأولمبية الدولية فضلوا الأمان» وذلك في إشارة إلى الحرب الدائرة في سورية منذ اكثر من عامين والتي تأثرت بها تركيا بشكل كبير. رئيس اللجنة الأولمبية الذي تنتهي ولايته غداً الثلاثاء البلجيكي جاك روغ قال بدوره «قدمت طوكيو ملفا قويا من الناحية الفنية، فالمدن الثلاث قادرة على استضافة الألعاب في 2020 ولكن في النهاية كان لحملة طوكيو الصدى الأكبر لدى أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية التي دعتنا إلى «اكتشاف الغد» بالتعهد بتنظيم جيد وبأمن الألعاب وبتعزيز القيم الأولمبية». وكان رئيس ملف طوكيو تسونيكازو تاكيدا أكد مرارا أن «اولمبياد 2020 في طوكيو سيكون في ايد امينة». وركزت طوكيو على عنصر الأمان لديها لجذب أصوات أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية.
فخر في صحف اليابان.. وخيبة في تركيا ومدريد
رحب الاعلام الياباني باختيار طوكيو لاستضافة دورة الالعاب الاولمبية الصيفية في عام 2020 على الرغم من كارثة فوكوشيما النووية في 2011، بينما أظهرت الصحف الاسبانية والتركية خيبة أمل بعد فشل مدريد واسطنبول.
الصحف اليابانية كانت قد طبعت قبل اعلان نتيجة التصويت، مساء السبت في بوينس ايرس وصباح الاحد في طوكيو، لكن مواقع الانترنت الخاصة بهذه الصحف وشبكات التلفزة والوسائل الاعلامية الاخرى اشادت بالفوز.
وصدرت صحيفة «ماينيشي» الشعبية بعدد خاص من ثلاث صفحات وزعته مجانا عقب اعلان الفوز قالت فيه «بعد الفشل في استضافة الالعاب الاولمبية عام 2016، جاء النجاح في 2020 وهذه المرة ليس فقط العاصمة وعالم الرياضة قد اتحدا، ولكن ايضا مجتمع الاعمال في البلاد ايضا. هذه الوحدة كانت ايجابية جدا».
وكالة الانباء «جيجي» ذكرت بدورها «خلال الحملة، ابرزت طوكيو كفاءة البنية التحتية العامة، وشبكة وسائل النقل المهمة، ووسائل الامن في الطرقات ومتانتها المادية»، كأهم العوامل في التفوق على مدريد واسطنبول.
عموما، فان وسائل الإعلام اليابانية الكبرى لم تظهر اي قلق بشأن الآثار المحتملة لتضرر محطة فوكوشيما النووية في مارس 2011 على التنظيم، وابدت ارتياحها لان هذه الكارثة لم تدمر ترشيح طوكيو.
في المقابل، فان خيبة الخروج من الجولة الاولى للتصويت جعلت الصحف الاسبانية تسلط الاضواء «على فضائح المنشطات التي هزت البلاد»، واعتبرت صحيفة «ال بايس» ان «المدينة المرشحة التي تمتلك الاقتصاد الامتن والتي حاربت المنشطات بفعالية فازت بالاستضافة».
صحيفة ال موندو قالت بدورها: «الهزيمة لا يمكن تفسيرها سوى بفقدان النفوذ الدولي لاسبانيا وتدهور صورتها متأثرة بالبطالة والازمة والفساد السياسي والتوترات الاقليمية والظل الطويل للمنشطات»، مضيفة «سيكون من الصعب على مدريد ان تحاول تقديم ترشيحها بعد فشلها اربع مرات لاستضافة الاولمبياد اعوام 1972 و2012 و2016».
في تركيا، تراوحت تعليقات الصحف بين خيبة الامل والفشل وايضا الفخر لانها لم تكن ابدا قريبة كما حصل هذه المرة في الترشيح الخامس لاسطنبول لاستضافة الاولمبياد.
وعنونت صحيفة «فاتان» على صفحتها الاولى «نهاية مؤلمة»، ملقية اللوم في فشل الترشيح التركي على حسابات الاوروبيين معتبرة انهم فضلوا دعم ترشيح اسيوي لمدينة طوكيو لجلب الالعاب الاولمبية الى اوروبا في 2024.
صحيفة ييني سافاك القربية المؤيدة للحكومة نقلت عن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان قوله «هذا لم يكن قدرنا»، واتهم المحتجين في حديقة جيزي باسطنبول بالتأثير سلبا على الترشيح التركي.
وشهدت تركيا موجة من الاحتجاجات في يونيو لم يسبق لها مثيل ضد الحكومة التركية برئاسة اردوغان التي اتهمت بقمع المتظاهرين بوحشية صدمت الرأي العام الدولي.
الأمير فيليبي حزين
اعترف الأمير فيليبي ولي عهد إسبانيا «بالحزن الشديد» والإحباط لخسارة العاصمة الإسبانية مدريد في السباق على حق استضافة دورة الألعاب الأولمبية المقررة عام 2020 ولكنه أكد أن «هناك خلفيات كافية لاستمرار المعنويات عالية». وجاء هذا في مؤتمر صحافي عقده الأمير فيليبي ورئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي بعد فوز العاصمة اليابانية طوكيو بحق الاستضافة.
وقال الأمير فيليبي: «كان حلما هائلا ولكنه لم يصل لميناء جيد. ولكن هذا قد يمنحنا الشجاعة للاستمرار ومواصلة الفخر برياضيينا». وكان الأمير فيليبي أحد القائمين بشكل كبير على دعم الملف المدريدي كما تكفل بالحديث إلى بعض الملوك والرؤساء الذين أصيبوا أيضا بصدمة بعد خروج مدريد من المرحلة الأولى للاقتراع.
وشعر راخوي بالأسى لخروج مدريد صفر اليدين من السباق الأولمبي، وقال: «في الرياضة، لا تفوز دائما» مؤكدا أنه «لن تكون هناك أي عواقب سياسية مثلما لم تكن هناك أي اختلافات في 2005 و2009».
فرحة هستيرية
عاش وفد طوكيو حالة من السعادة المفرطة بعد التفوق على مدريد واسطنبول في السبيل نحو الفوز بشرف تنظيم أولمبياد 2020، ولكنه سرعان ما تجاوز هذا الشعور من أجل تحمل المسؤولية نحو استضافة دورة ألعاب يتحاكى بها العالم أجمع. وقال رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي للوفد المرافق له في بوينس آيرس: «لنقم بالأمر معا». وأقام الوفد الياباني احتفاله في غرفة سان تيلمو بفندق شيراتون ليبرتادور في بوينس آيرس، وهي نفس الغرفة التي كانت تعد المركز الرئيس لملف اسطنبول حتى حانت ساعة التصويت. وفرضت حالة من الضحك نفسها على معسكر طوكيو المتحفظ والهادئ عادة كما كان الأعضاء يحضنون بعضهم البعض ويصيحون حتى الساعات الأولى من صباح الأحد، وارتدت بعض السيدات الزي الياباني التقليدي بينما ارتدى اخرون قمصانا حملت شعار طوكيو 2020، في الوقت الذي صاح فيه آبي قائلا «تهنئتي للجميع». وأوضح آبي أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان قام بتهنئته عقب الاعلان عن فوز طوكيو بشرف تنظيم الأولمبياد. وأشار قائلا: «هذا يفي بالوعد الذي قطعناه لبعضنا البعض عندما زرت إسطنبول في مايو». وظهر ناوكي اينوسي عمدة طوكيو في حالة من الفرحة العارمة وقال: «في هذا السباق كانت الميدالية الذهبية هي الخيار الوحيد لنا، ولحسن الحظ تمكنا من الفوز بها».وأكد يوكي اوتا سفير ملف طوكيو، الحائز ميداليتين فضيتين في المبارزة، أنه كان خائفا من مجيء طوكيو في المركز الثاني أو ربما أسوأ من ذلك مجددا.
روغ يهنئ طوكيو
هنأ البلجيكي جاك روغ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية العاصمة اليابانية طوكيو على فوزها باستضافة أولمبياد 2020. وقال روغ: «قدمت طوكيو ملفا قويا للغاية من الناحية الفنية وكانت بحاجة إليه في المنافسة القوية مع الملفين المتميزين المقدمين من اسطنبول ومدريد».وأكد روغ أن طوكيو أبهرت أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية بتعهدها بدورة أولمبية آمنة ومنظمة على نحو جيد وأن تعزز هذه الدورة القيم الأولمبية مع غرس فوائد الرياضة في جيل جديد».
طوكيو في سطور
فيما يلي نبذة عن مدينة طوكيو اليابانية التي فازت باستضافة اولمبياد 2020:
طوكيو هي عاصمة اليابان والمدينة الاكبر فيها يبلغ عدد سكانها نحو 13.3مليون نسمة وتبلغ مساحتها 2190 كلم مربع.
مناخها في الصيف (اي في فترة اقامة الالعاب) يميل الى الرطوبة والحر. سبق لطوكيو ان استضافت الالعاب الاولمبية الصيفية عام 1964، ودورة الالعاب الاولمبية الشتوية مرتين عامي 1972 في سابورو و1998 في ناغانو. تقدمت العاصمة اليابانية بطلب استضافة الالعاب الاولمبية الصيفية خمس مرات اعوام 1940 و1960 و1964 و2016 و2020. حصلت على استضافة اولمبياد 1940 لكنها سحبت منها ومنحت الى هيلسنكي قبل ان تلغى لاحقا بسبب الحرب العالمية الثانية. الميزانية التي وضعت لاستضافة الالعاب تقدر بـ8.5 ملايين دولار، منها 3.8 ملايين لبناء المنشآت الرياضية. حضر الى بوينس ايرس وفد ياباني ضم ضم 100 شخص تقدمه رئيس الملف تسونيكازو تاكيدا، رئيس اللجنة الاولمبية اليابانية، وحاكم المدينة ناوكي اينوزي، كما حضر التصويت رئيس الوزراء الياباني شينزو ابي. رفعت طوكيو شعار «اكتشف الغد» وركزت على ان «الالعاب في ايد امينة».
إسطنبول.. «العوض ولا القطيعة»
ربما فشلت اسطنبول في الفوز بشرف استضافة أولمبياد 2020، ولكن الهزيمة التي وقعت مساء السبت لصالح طوكيو، تجعل من اسطنبول مرشحة كبرى للفوز باستضافة مباريات الدور قبل النهائي والنهائي ليورو 2020 لكرة القدم.
وخسرت تركيا بفارق ضئيل في ملف استضافة يورو 2016، وكانت تستعد للتقدم بطلب استضافة أولمبياد 2020 قبل أن يعلن ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) عن فكرة لتنظيم البطولة في 13 دولة أوروبية.
وسيتم تعويض اسطنبول وفقا للخريطة الجديدة ليورو 2020، باستضافة مباريات الدور قبل النهائي والنهائي للبطولة، علما بأن الموعد النهائي للتقدم بطلب الاستضافة يأتي يوم الأربعاء المقبل الموافق 11 سبتمبر، انتظارا لما كانت ستسفر عنه عملية التصويت لأولمبياد 2020.
وكان من المستبعد استضافة مباريات يورو 2020 والأولمبياد في غضون اسابيع قليلة في نفس المدينة.
وسيتم اختيار المدن المستضيفة لمباريات يورو 2020 من قبل اليويفا في سبتمبر 2014.
وربما لا تترشح تركيا لاستضافة مباريات يورو 2020، انتظارا للتقدم بطلب استضافة نسخة 2024 من البطولة، التي ستقام في دولة أو دولتين على أقصى تقدير. وقد تلجأ ألمانيا إلى نفس الخطوة رغم أنها رشحت ميونيخ لاستضافة مباريات يورو 2020.
وكان لاختيار طوكيو لاستضافة أولمبياد 2020، عظيم الأثر على ألمانيا التي تسعى للاستضافة الأولمبياد الشتوي في 2022 في ميونيخ.
واستضافت ميونيخ الأولمبياد الصيفي عام 1972، ولكنها خسرت حملة استضافة أولمبياد 2018 لصالح بيونج تشانج الكورية الجنوبية.