Note: English translation is not 100% accurate
يا لها من سرقة!
28 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء

أحمد حسين
«عندما قام حكم كرة قدم برازيلي بطعن لاعب رفض الانصياع لأوامره داخل الملعب نزل عدد كبير من الجماهير للفتك بالحكم لدرجة انهم قتلوه وقطعوا رأسه وعلقوها على راية الكورنر في الملعب».. حادثة غريبة حدثت في بطولة للهواة بالبرازيل العام الماضي وأثارت جدلا عالميا لدرجة ان بعض الحكام اعتزلوا التحكيم خشية القتل أو غضب الجماهير ضدهم وآخرين قرروا عدم التهور في الملعب تجنبا لأي مكروه قد يتعرضون له، فيما لجأ البعض الى التأمين على حياته بعد تلك الحادثة التي ربما قد تكرر في المستقبل القريب نظرا للاخطاء الكارثية المجنونة للحكام. وشغل حكم كرة القدم سيزار مونييز فرنانديز الرأي العام في العالم وبات حديث الوسط الرياضي بعد الغاءه هدفا صحيحا لاشبيليه أمام برشلونة، فيما أهدى ريال مدريد فوزا غير مستحق على الفريق الصاعد التشي (2-1)، المثير للجدل ان مشجعي فريق إلتشي تقدموا بـ 120 بلاغا على الأقل للشرطة الإسبانية حول تعرضهم لـ«السرقة»، فيما كاد مشجعو التشي ان يفتكوا به في المطار لحظة عودته لمدريد. وتدور شكاوى انصار إلتشي الغاضبين حول تعمد الحكم سيزار مونييز إهداء نقاط المباراة الثلاث لريال مدريد في الثواني الاخيرة بعد احتسابه لركلة جزاء وهمية، سجل منها رونالدو هدف الفوز، لـ «يسرق» منهم التعادل التاريخي. وتناولت الصحف الرياضية الخطأ الفادح، وذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية: «هكذا فاز ريال مدريد، سرقة في إلتشي بواسطة الحكم مونييز بشكل فاضح، بينما ركلة الجزاء غير موجودة إطلاقا»، بينما كان عنوان صحيفة «سبورت» الإسبانية: «يا لها من سرقة». ويعد حكم كرة القدم هو الشخص المكروه من الجميع دون استثناء، ولولا عشق الحكام للعبة، علاوة على الامتيازات الخاصة التي يحصلون عليها لانقرضوا منذ زمن بعيد بسبب اللعنات التي تطاردهم والاتهامات التي تنهال عليهم من الجميع دون استثناء، وجنون الحكام لا يتوقف فتارة نجد حكما روسيا يدير إحدى مباريات كرة القدم في الدوري الروسي وهو مخمور وآخر تشيكي كانت رائحة الجعة تفوح منه خلال مباراة بالدوري التشيكي، بينما اعتزل الحكم السويدي روبرت فيسك بسبب تعرضه لتهديدات بالقتل.