Note: English translation is not 100% accurate
نيمار يقلل من أهمية اتهامه بالتمثيل داخل منطقة الجزاء ويركز على تأقلمه السريع
مارتينو يتوقع صراعاً ثلاثياً على لقب «الليغا»
9 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

قلل النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا من أهمية اتهامه بالتمثيل داخل منطقة الجزاء، مفضلا التركيز على تأقلمه السريع مع فريقه الجديد برشلونة الإسباني. ووضع نيمار الأسبوع الماضي تحت المجهر بعدما اتهمه مدرب سلتيك الاسكوتلندي نيل لينون بالمبالغة في التمثيل اثر تلقيه ركلة من سكوت براون خلال مباراة الفريقين في مسابقة دوري أبطال أوروبا (فاز برشلونة 1 ـ 0 خارج قواعده)، فيما تطرق المدرب البرتغالي لتشلسي الانجليزي جوزيه مورينيو الى تلك المباراة، مشيرا الى تصرف «مشين» حصل فيها، غامزا من قناة لاعب سانتوس السابق، وذلك في إطار تذمره من التمثيل داخل المنطقة الجزاء على الصعيد القاري. وكان لما حصل في مباراة سلتيك تأثيره على مباراة برشلونة مع بلد الوليد (4 ـ 1) السبت في الدوري المحلي إذ تغاضى الحكم فرناندو تيكسيرا فيتيينيس عن ركلتي جزاء صحيحتين لنيمار اعتقادا منه ان الأخير كان يمثل داخل منطقة الجزاء. ورأى نيمار بعد المباراة ان الحكم ظلمه بعدم منحه ركلتي الجزاء، لكنه اعتبر ان الجميع يرتكب الأخطاء والحكم ليس معصوما منها و«هذا جزء من لعبة كرة القدم». من جهة أخرى، شكر نيمار زميله التشيلي اليكسيس سانشيز على عدم أنانيته وتمريره كرة الهدف الذي سجله البرازيلي في مباراة بلد الوليد، مضيفا «كان بامكان اليكسيس ان يسجل ثلاثية لكنه فضل ان يمرر لي الكرة». وقد نجح نيمار حتى الآن في إثارة إعجاب جمهور برشلونة لأنه تأقلم بشكل سريع مع النادي الكاتالوني الذي انتقل إليه من سانتوس مقابل 65 مليون يورو، وهو سجل حتى الآن 3 أهداف ومرر 6 كرات حاسمة في 11 مباراة مع «بلوغرانا»، فيما أظهر الكثير من التواضع والرغبة في التعلم رغم هالة النجومية التي تحيط به.
منافسة ثلاثية على «الليغا»
توقع المدرب مارتينو ان يشكل أتلتيكو مدريد هذا الموسم تهديدا جديا لفريقه وغريمه الأزلي ريال مدريد في الصراع على لقب الدوري المحلي. ولم يذق أتلتيكو مدريد الذي كان منافسا قويا الموسم الماضي قبل ان يتراجع في المراحل الأخيرة لمصلحة برشلونة وجاره اللدود ريال مدريد، طعم الهزيمة في المباريات الـ 12 التي خاضها في جميع المسابقات هذا الموسم، بينها 8 خرج منها فائزا في الدوري المحلي ما سمح له بأن يتصدر مشاركة مع النادي الكاتالوني وبفارق 5 نقاط عن جاره الملكي. وأعترف مارتينو الذي سبق ان تواجه مع أتلتيكو ومدربه الأرجنتيني الآخر دييغو سيميوني في مسابقة كأس السوبر المحلية قبيل انطلاق الدوري (1 ـ 1 في مدريد و0 ـ 0 في برشلونة)، ان أتلتيكو أصبح مرشحا جديدا من أجل وضع حد لاحتكار برشلونة وريال للقب الدوري المحلي.
ولم يتمكن أي فريق من الدخول بين برشلونة وريال في معركة الفوز على اللقب منذ عام 2004 حين توج به فالنسيا، لكن يبدو ان القطب الآخر للعاصمة في مستوى يسمح له بأن يعود إلى منصة التتويج للمرة الأولى منذ 1996 رغم بيعه لنجمه الكولومبي راداميل فالكاو الى موناكو الفرنسي.
وأضاف مارتينو الذي خلف تيتو فيلانوفا في الإشراف على برشلونة بسبب تدهور الوضع الصحي للأخير، «هناك 3 فرق قادرة على الفوز باللقب، لكن هناك القليل (من الاشخاص) الذين يوافقونني الرأي. لقد اختبرت أتلتيكو عن كثب في كأس السوبر».
ولن يتمكن برشلونة من اختبار جدية التهديد الذي يواجهه من أتلتيكو قبل 12 ديسمبر المقبل عندما يحل ضيفا عليه في المرحلة التاسعة عشرة، لكن بإمكان النادي الكاتالوني ان يختبر جدية خصمه الأزلي ريال في وقت مبكر عندما يلتقيه في 26 الجاري على ملعب «كامب نو» في أول «كلاسيكو» لهذا الموسم.
ورغم أهمية هذه المباراة على الصعيدين النفسي والإعلامي، أكد مارتينو ان تركيز فريقه منصب حصرا على المباراتين المقبلتين في الدوري ومسابقة دوري أبطال أوروبا ضد أوساسونا وميلان الإيطالي في 19 و22 الجاري على التوالي، خصوصا انه سيستعيد خدمات عدد من لاعبيه المصابين.