Note: English translation is not 100% accurate
مدربون.. بدرجة «ملاكمين»!
6 مارس 2014
المصدر : الأنباء





سامي الحسن
الروح الرياضية هي مصطلح حديث استمد تعريفه من التنافس في النشاطات الرياضية، ويمكن تعريف الروح الرياضية بأنها الروح والاعتقاد بأن نشاطا معينا يتم ممارسته مع وضع العدل والاحترام والالتزام بالقيم في الاعتبار كأهداف أولى في التنافس، لكن بعض المدربين في القارة الأوروبية ضربوا بهذا الكلام عرض الحائط بسبب الضغط الذي تعرضوا له، وبين متهم وبريء تبقى للجمهور وجهات نظر مختلفة، بعد حادثة اعتداء مدرب نيوكاسل آلان باردو على لاعب هال سيتي ديفيد ميلر فتحنا ملف اعتداء المدربين في الدوريات الكبرى في السنوات الأخيرة.
«السير» يضرب «الطفل المدلل» بالحذاء
خسارة «الشياطين» من أرسنال في كأس انجلترا عام 2003 لم تمر مرور الكرام، اذ لم يتردد السير أليكس فيرغسون في إظهار غضبه الشديد من بيكام الذي كان يعتبر نفسه في ذلك الوقت أنه الطفل المدلل، حيث قام بخلع حذائه في غرفة خلع الملابس وضربه به على عينه، بداية الحادثة كانت في غرفة تبديل الملابس حينما تذمر بيكام من وجود غيغز في منتصف الملعب.وحول حادثة الحذاء، قال فيرغسون: «في مباراة أرسنال ومان يونايتد في كأس إنجلترا وكنت غاضبا وقتها وأوجه كلامي إلى اللاعبين رد علي بيكام قائلا: «لم يكن من المناسب أن نلعب بأحد الأسماء الكبيرة» وكان يقصد بذلك الويلزي رايان غيغز، حيث شارك في الوسط، فلم أتمالك نفسي وبلا شعور قذفت أقرب حذاء أمامي باتجاهه وحدث ما حدث وأراد أن يرد علي لولا أن منعه اللاعبون». وأضاف: «بعد هذا التصرف نقلت مخاوفي للإدارة وسألوني إن كنت قادرا على الاستمرار من دونه فقلت (نعم)».
كما قال رايان غيغز عن الحادثة: «لقد كان بيكام يجلس بجانبي وقتها وكان المدرب غاضبا جدا منه إلى درجة أنه رماه بالحذاء فجرحت عينه.. لقد كانت ضربة رهيبة».
إصبع «مورينيو» وعين «تيتو»
كان تدخل مارسيلو مدافع ريال مدريد بقسوة بالغة على لاعب برشلونة سيسك فابريغاس مع نهاية الكلاسيكو الذي انتهى بفوز البلوغرانا بنتيجة 3-2، وتلقي المدافع البرازيلي الورقة الحمراء المباشرة إثر فعلته تلك شرارة أشعلت مشاجرة كبيرة بين لاعبي وإداريي الفريقين، ووسط المشاحنات والشتائم المتبادلة بين الطرفين، جاء المدرب البرتغالي المثير للجدل مورينيو من الخلف ووضع إصبعه في عين تيتو فيلانوفا مساعد غوارديولا المدير الفني للفريق الكتالوني.
والأسوأ من ذلك، ان المدرب البرتغالي تعامل مع الموقف بطريقة ساخـــــرة لحظة سؤاله عن اعتدائه على مساعــــد مدرب برشلونة تيتو فيلانوفا، مجيبا «من هو بيتو؟»، مضيفا: «لا أملك شيئا أخفيه حول هذا الرجل بيتو فيلانوفا أو مهما كان اسمه، الكاميرات سجلت كل شيء.
تعلمت من تربيتي على أن أكون رجلا، وليس بأن أقع من أول نفحة هواء قادمة بالاتجاه المعاكس».
سكولاري «البرازيلي» يضرب لاعبا صربيا
في مباراة بين المنتخب البرتغالي ونظيره الصربي في المجموعة الأولى بالتصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأوروبية 2008 قام البرازيلي لويز فيليبي سكولاري المدير الفني للمنتخب البرتغالي بضرب لاعب المنتخب الصربي إيفيتشا دراجوتينوفيتش عقب انتهاء اللقاء بالتعادل 1-1.
وكان سكولاري فقد أعصابه بعدما احتسب الحكم هدفا مشكوكا في صحته في نهاية اللقاء لصالح صربيا أحرزه برانيسلاف إيفانوفيتش لتنتهي المباراة بالتعادل 1-1 بعد أن تقدم المنتخب البرتغالي مبكرا بالهدف الذي سجله سيماو. وأظهرت الصور التلفزيونية ريكاردو كواريزما لاعب البرتغال ودراجوتينوفيتش نجم صربيا يشتبكان عقب صفارة نهاية المباراة، وظهر اللاعب الصربي وهو يطيح بيد سكولاري بعيدا عنه فرد عليه سكولاري بتوجيه لكمة إليه.
في حين نفى سكولاري اعتداءه على اللاعب الصربي قائلا «لم أضربه.. كنت أدافع عن اللاعب البرتغالي كواريزما وحسب» أظهرت الكاميرات غير الذي قاله مدرب البرتغال وأكدت أنه وجه لكمة قوية لوجه اللاعب الصربي.
«السيد روسي» يضرب لاعبه بسبب ابنه المعاق
في عام 2012 تناقلت وسائل الإعلام الإيطالية خبر اعتداء المدرب السابق لفريق فيورنتينا الإيطالي ديليو روسي بالضرب على لاعبه الصربي الشاب آدم ليايتش بعد أن قال الأخير لروسي «أنت أكثر إعاقة من ابنك».وكان اللاعب الصربي ليايتش رفض تبديله في آخر مباريات الدوري المحلي. ويلقب روسي فى إيطاليا بـ «السيد روسي»، لكونه مديرا فنيا مؤدبا وخجولا وغير مثير للجدل وهو ما اثار الاستغراب حول هذه الواقعة في حينه.
وخلال مؤتمر صحافي بعد الحادثة بدا ديلو روسي أمام الصحافيين متأثرا، وبدأ كلماته المرتجلة بالاعتذار للمدينة والنادي والفريق كله والجمهور ولليايتش أيضا.
وأكد روسي أن هذه الواقعة كانت «خطأ بشريا يمكن تفهمه» ولا يستدعي تطاول البعض وتجريحهم لشخصه وعائلته.وكانت تلك الكلمات هي التي ودع فيها روسي جمهوره بعد أن تمت إقالته عقب الواقعة المذكورة، التي تعرض بسببها أيضا للإيقاف عن العمل لمدة ثلاثة أشهر.
آلان باردو المثير للجدل
في مباراة نيوكاسل يونايتد وهال سيتي قام مدرب الأول الان باردو بنطح ديفيد ميلر لاعب وسط هال سيتي، وقال باردو بعد الحادثة «يجب ان أجلس على مقاعد البدلاء دون ان اتحرك بداية من الآن بسبب حادثين او ثلاث تورطت فيهم».
وأضاف «لم أكن أنوي القيام بأي شيء عنيف لكن حركت رأسي الى الأمام وهذا يكفي. لم أكن لأتورط في الأمر اذ كنت في الجانب الآخر من خط الملعب.ربما يعلمني هذا الجلوس على مقاعد البدلاء».
وحدثت الواقعة عندما كانت النتيجة تشير لتقدم نيوكاسل 3-1 حينما اشتبك ميلر مع باردو عند الخط الجانبي للملعب بعدما ركض لاعب الوسط الايرلندي تجاه مدرب نيوكاسل لتنفيذ رمية تماس بسرعة.
ومن المعروف أن باردو سبق أن دخل في مشادة كلامية قوية مع مانويل بلليغريني مدرب مان سيتي وقام بشتم الأخير بألفاظ نابية.