Note: English translation is not 100% accurate
«السامبا».. وغياب «جوجو بونيتو»
2 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

رغم وجود العديد من النجوم البارزين أصحاب المهارات الفنية الرائعة في صفوف الفريق، يفتقد المنتخب البرازيلي حاليا إلى أسلوب «جوجو بونيتو» أو «اللعب الجمالي» الذي كان العلامة المميزة للفريق في الماضي.
وكان هذا الأسلوب سببا رئيسيا في شهرة الأسطورة بيليه ورفاقه قبل عقود ولكنه غاب بشكل كبير عن أداء الفريق في الفترة الماضية.
ورغم هذا، فإن الفريق المعروف بلقب «راقصو السامبا» لا يقدم كرة قبيحة وإنما يقدم عروضا جيدة ولكنها لا ترقى لمستوى أسلوب «جوجو بونيتو».
ومع وجود المهاجم الموهوب الشاب الصاعد نيمار دا سيلفا في صفوف الفريق والمدرب صاحب الخبرة الكبيرة لويز فيليبي سكولاري مديرا فنيا للفريق القادر على حصد البطولات والمشجعين المتحمسين المخلصين للمنتخب البرازيلي، يأمل المنتخب البرازيلي في إنهاء حالة الجدب التي أصابته في البطولات العالمية على مدار 12 عاما وبالتحديد منذ فوزه باللقب العالمي الخامس من خلال بطولة كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.
ويعتمد سكولاري، الذي قاد الفريق للفوز باللقب عام 2002، على الأداء الجماعي من ناحية والعوامل المحفزة من خلال التواجد الجماهيري الهائل في المدرجات خلال مباريات الفريق لتكون هذه العوامل دافعا للفريق على طريق البحث عن اللقب العالمي السادس.
ويرى سكولاري أن هذه العوامل يمكنها تعويض الفريق عن غياب الأسماء البارزة التي تمتع بها في مونديال 2002.
كما يأمل سكولاري في محو ذكريات واحدة من أكبر الصدمات في التاريخ الرياضي وهي صدمة الهزيمة التي مني بها الفريق أمام منتخب أوروغواي في المباراة الختامية لبطولة كأس العالم 1950 بالبرازيل والتي أقيمت على ستاد «ماراكانا» العريق في ريو دي جانيرو الذي يستضيف أيضا نهائي مونديال 2014.
واشتهرت هذه الهزيمة بلقب «ماراكانازو» حيث كان المنتخب البرازيلي بحاجة إلى التعادل فقط ليتوج باللقب العالمي الأول في تاريخه ولكنه خسر ومنح منتخب أوروجواي لقبه العالمي الثاني.
وفي مونديال 2010 في جنوب أفريقيا، لجأ المدرب كارلوس دونغا إلى انضباط أشبه كثيرا بالحياة العسكرية حيث سعى إلى النتائج وتحقيق الانتصارات أكثر من بحثه عن الأداء الجيد الذي يسعد الجماهير.
لكن هذا النظام لم يؤت ثماره أيضا حيث خسر الفريق أمام نظيره الهولندي في دور الثمانية أيضا وودع البطولة مبكرا.
والآن، يبحث سكولاري عن صيغة وسط حتى يستطيع المنتخب البرازيلي تكرار النجاح الذي حققه في كأس القارات العام الماضي وتحقيق الفوز باللقب العالمي السادس خاصة مع المساندة الجماهيرية الهائلة التي ينتظرها في هذه البطولة.
وأحرز المنتخب البرازيلي لقب كأس القارات بالتغلب على نظيره الأسباني 3-0 في المباراة النهائية ليكون اللقب الأول له في أربع سنوات.
وتعتمد الأساليب الخططية لسكولاري على الدفاع الصلد بقيادة اللاعبين المخضرمين تياجو سيلفا قائد الفريق وداني ألفيش المدافع الأيمن واللاعبين الشابين ديفيد لويز قلب الدفاع ولويز جوستافو لاعب خط الوسط المنضبط.
وفي ظل هذا التكوين للمنتخب البرازيلي، يأمل سكولاري في منح مزيد من الحرية للاعبي الهجوم والاستفادة بأقصى قدر من موهبة نيمار ومهارات لاعبي الوسط باولينيو وأوسكار وبرنارد وهي المجموعة التي أدت بشكل رائع في كأس القارات.
وحتى الآن، مازال سكولاري نفسه هو البرازيلي الوحيد الواثق تماما في فوز فريقه بلقب المونديال البرازيلي رغم تأكيداته أيضا على وجود 8 منتخبات على الأقل مرشحة للفوز باللقب.
ويؤكد سكولاري أن اقتناعه يتزايد بأن المنتخب البرازيلي سيحتفل بلقبه العالمي السادس في 13 يوليو المقبل.
ولدى سؤاله عما سيحدث إذا لم ينجح الفريق في الفوز باللقب، ابتسم سكولاري وأجاب بشكل يشوبه المزاح «سأذهب إلى المنفى».