Note: English translation is not 100% accurate
الآزوري ودع البرازيل والأوروغواي إلى الدور الثاني
إيطاليا Finito
25 يونيو 2014
المصدر : الأنباء


كوستاريكا في الصدارة وإنجلترا تحصد النقطة الأولى
استمر تساقط المنتخبات الأوروبية الكبرى في المونديال البرازيلي بعدما ودعنا أمس صاحب الكؤوس الأربع العالمية إيطاليا الذي خسر في المباراة المفصلية التي جمعته مع الأوروغواي بهدف دون رد سجله المدافع غودين (81) من عمر المباراة.
وشهدت المباراة طرد لاعب إيطاليا ماركيزيو (59)بينما لم يتوقف سواريز عن عضاته الشهيرة وقام بـ «عض» المدافع «كيليني»، غير أن الحكم لم ينتبه إليه، وبهذا يتراجع الآزوري إلى المركز الثالث ويصبح الأوروغواي ثانيا، بينما احتلت كوستاريكا صدارة المجموعة الثالثة بعد تعادلها مع انجلترا سلبا.
هدف المباراة الوحيد جاء عن طريق دييغو غودين في الدقيقة 81، بينما لعب المنتخب الآزوري ناقص العدد منذ الدقيقة 59 بعد طرد كلاوديو ماركيزيو ليحصد المنتخب الأوروغوياني وصافة المجموعة برصيد 6 نقاط ويضمن التأهل لدور الـ 16، على حساب منتخب إيطاليا برصيد 3 نقاط، كما شهدت المباراة حادثة غريبة لم ينتبه إليها حكم المباراة بعدما قام مهاجم الأوروغواي سواريز بعضّ المدافع الإيطالي كيليني.
وتأهل منتخب كوستاريكا متصدرا عن المجموعة برصيد 7 نقاط، بعدما تعادل في الوقت نفسه مع المنتخب الإنجليزي سلبا من دون أهداف على ملعب غوفيرنادور ماغاليس، في مباراة متواضعة فنيا، أظهرت أن منتخب الأسود الثلاثة لايزال أمامه الكثير لكي ينافس على البطولات الكبرى.
خاض المنتخب الإيطالي المواجهة بقوة كبيرة، معتمدا على كثافة وسط الملعب، حيث لعب بخطة 3-5-2، وتواجد ماريو بالوتيلي وشيرو ايموبيلي في الخط الأمامي، على أمل إحراز هدف مبكر لضمان الصعود، فيما لعب منتخب الأوروغواي بخطة 5-3-2، معتمدا على سواريز وإيديسون كافاني.
المواجهة جاءت متوازنة في الشوط الأول، وانحصر أداء الفريقين وسط الملعب، وإن كانت الأفضلية مالت نحو المنتخب الإيطالي نسبيا، غير أن دفاع منتخب الأوروغواي جعل بالوتيلي وايموبيلي في عزلة كبيرة. من جانبه حاول لويس سواريز أن يقوم بعمله الدائم في إزعاج مدافعي الآزوري، وكاد أن يفلت بهدف في الدقائق الأولى من تسديدة ضلت طريقها إلى المرمى.
بالوتيلي حاول الاعتماد على التسديدات البعيدة لضرب الدفاع الأوروغوياني، لكن قدم المهاجم الغاضب والعصبي لم تكن بالدقة المطلوبة، كما شكل بيرلو محرك الآزوري خطورة على فترات أهمها كانت تسديدة قوية من ركلة حرة مباشرة.
كانت أخطر فرصة لمنتخب الأوروغواي من تبادل رائع للكرة بين سواريز ونيكولاس لوديرو لينفرد مهاجم ليفربول الإنجليزي بالمرمى، لكن الحارس بوفون أبعد تسديدته في الدقيقة 33.
الشوط الأول سيطر عليه المنتخب الآزوري بنسبه 58% غير أن فتراته لم ترتق الى المستوى المطلوب في ظل الحرص الدائم من الجانبين على تأمين وسط الملعب والدفاع، لينتهي بالتعادل السلبي من دون أهداف.
الشوط الثاني جاء مثيرا في أحداثه، حاول المنتخب الإيطالي عدم فقدان بالوتيلي الذي يمتلك بطاقة صفراء بسبب عصبيته، وأدخل مكانه ماركو بارولو، بينما خرج ماكسيميليانو بيريرا ليشارك مكانه نيكولاس لوديرو في الأوروغواي، لكن المفاجأة جاءت عندما تحصل كلاوديو ماركيزيو لاعب وسط الآزوري على بطاقة حمراء إثر دخول عنيف على لاعب أوروغواي أريفالو ريوس في الدقيقة 59.
حاول الأوروغواي أن يستغل النقص العددي فكثف هجومه عن طريق تحركات كافاني وسواريز الذي أراد أن يباغت بوفون بالتسديدات البعيدة وغير المتوقعة لكن من دون جدوى. وأخرج منتخب إيطاليا تشيرو إيموبيلي وماركو فيراتي ودخل مكانه أنطونيو كاسانو وتياغو موتا على أمل استغلال المرتدات بعد أن لجأ بيرلو ورفاقه إلى تأمين وسط الملعب والدفاع، خاصة عقب دخول مهاجم جديد للأوروغواي جاستون راميريز مكان كريستيان رودريغيز.
وفي الدقيقة 81، استغل المنتخب الأوروغواي النقص العددي للآزوري وأحرز هدف التقدم الأول بعد ركلة ركنية من جاستون راميريز تابعها دييغو غودين برأسه في المرمى، لتصبح النتيجة خسارة الآزوري بهدف.
حاول المنتخب الإيطالي إنقاذ ما يمكن إنقاذه في الدقائق المتبقية، لكن من دون جدوى، لتنتهي المباراة بخسارته بهدف نظيف وخروجه من المونديال.
إصدار خاص مونديال السامبا : نسور نيجيريا لاصطياد «البرغوث»