Note: English translation is not 100% accurate
غينيا الاستوائية تقص شريط الافتتاح بمواجهة الكونغو.. وقمة بين بوركينا فاسو والغابون
كأس «القارة السمراء» يبدأ اليوم
17 يناير 2015
المصدر : الأنباء

تنطلق اليوم النسخة الـ 30 من نهائيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم التي راهن الاتحاد الأفريقي في استضافتها على غينيا الاستوائية، في أصعب تحد بتاريخ الاتحاد القاري.
وتبدأ منافسات البطولة بلقاء غينيا الاستوائية والكونغو، ويلعب عقبها بوركينا فاسو والغابون، وذلك في إطار مباريات المجموعة الأولى.
وكانت النسخة الحالية مقررة في المغرب، لكن فيروس ايبولا الذي راح ضحيته نحو 7 آلاف شخص في غرب أفريقيا غير كل المعطيات، واضطر المملكة قبل شهرين إلى طلب التأجيل حتى العام المقبل، بيد أن طلبه قوبل بالرفض من الاتحاد الافريقي الذي أصر على إقامة النهائيات في موعدها فشطب المغرب واستبعده من المشاركة، وراحت الاستضافة الى غينيا الاستوائية، ثالث منتج للبترول في جنوب الصحراء الافريقية، بعد مشاورات حثيثة للاتحاد القاري الذي طرق جميع الأبواب وجس نبض العديد من الدول التي أبدت بدورها تخوفها من الوباء وكذلك من ضيق الوقت لاستضافة حدث كبير مثل كأس الأمم الافريقية.
ووجد الاتحاد الافريقي ضالته في غينيا الاستوائية بعد لقاء جمع رئيس جمهوريتها تيودورو اوبيانغ نغويما مباسوغو الذي يدير البلاد منذ 35 عاما بقبضة من حديد، مع الكاميروني عيسى حياتو الذي يرأس الاتحاد القاري منذ 1988 عندما انتخب في المغرب بالتحديد.
وتبلغ مساحة غينيا الاستوائية التي استضافت النهائيات عام 2012 مشاركة مع الغابون 28 ألف كلم مربع ويقطنها 720 ألف نسمة.
وستقام النهائيات حتى 8 فبراير المقبل في 4 مدن هي: العاصمة مالابو وباتا، اللتان استضافتا نسخة 2012، ومونغومو وايبيبيين.
وتأهلت غينيا الاستوائية مباشرة بصفتها الدولة المضيفة علما بأن منتخبها استبعد من التصفيات في يوليو الماضي لإشراكه أحد اللاعبين غير المؤهلين.
وبحثا عن الاعتراف الدولي الذي تم رفضه منذ فترة طويلة لغينيا الاستوائية، أحد البلدان غير الديموقراطية وبين الأفقر في العالم، وافق الرئيس تيودورو أوبيانغ على رفع التحدي بعد 3 سنوات من الاستضافة المشتركة مع الغابون للنسخة الـ28.
وسعيا منه إلى تلميع صورته، وافق على لعب دور المنقذ الذي تشبث به الاتحاد الافريقي حتى لا ينظم النهائيات خارج القارة السمراء، على اعتبار ان قطر عرضت خدماتها لاستضافة الحدث في حال أغلقت جميع الأبواب في وجه حياتو.
وتعول غينيا الاستوائية على البنية التحتية التي أنشأتها عام 2012 لتنظيم النهائيات خاصة ملعبي مالابو (في جزيرة بيوكو) وباتا والطرق والفنادق التي بنيت لتلك المناسبة.
لكن المشكلة حاليا تكمن في الملعبين الآخرين بمدينتي مونغومو وإيبيبيين حيث الكثافة السكانية ضعيفة وليست بحجم العرس القاري.
ساحل العاج والجزائر الأبرز
وتعتبر ساحل العاج، التي افلت منها اللقب في النسخ الخمس الاخيرة (وصيفة في 2006 و2012 ونصف نهائي 2008)، والجزائر التي أبلت البلاء الحسن في التصفيات والمونديال البرازيلي عندما بلغت الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخها، من أبرز المرشحين لإحراز اللقب.
وتشهد النهائيات مشاركتين منتخبين عربيين فقط هما الجزائر، وتونس التي تسعى على غرار الجزائر الى محو خيبة الخروج المهين من الدور الاول في النسخة الأخيرة بجنوب افريقيا.
المباراة الافتتاحية
تفتتح غينيا الاستوائية العرس القاري اليوم بمواجهة صعبة امام ضيفتها الكونغو ضمن الجولة الاولى من منافسات المجموعة الاولى.
وتعول غينيا الاستوائية على عاملي الأرض والجمهور في ثاني مشاركة لها في البطولة باعتبارها البلد المضيف، وتكرار انجازها في النسخة قبل الماضية عندما بلغت الدور ربع النهائي.
لكن مهمة غينيا الاستوائية لن تكون سهلة هذه المرة بالنظر الى المشاكل التي تعيشها كرتها والنتائج السلبية التي حققها منتخب بلادها وأدت الى اقالة مدربه الاسباني اندوني غويكوتشيا في 31 ديسمبر الماضي، قبل ان يتم تعيين الارجنتيني استيبان بيكر خلفا له الأسبوع الماضي.
ويصطدم طموح أصحاب الأرض بآمال الكونغو برازافيل باستعادة أمجاده الغابرة عندما توج باللقب عام 1972 وترك بصمة في البطولة التي غابت عنه 15 عاما وتحديدا منذ عام 2000 في نيجيريا وغانا عندما خرج من الدور الاول.
قمة مبكرة
ويشهد اليوم الاول من النهائيات أول قمة نارية، و التي ستجمع بين بوركينا فاسو الوصيفة والغابون جارة غينيا الاستوائية المضيفة، ضمن المجموعة ذاتها. وستكون المواجهة ثأرية لبوركينا فاسو كون الغابون ألحقت بها الخسارة الوحيدة في التصفيات عندما تغلبت عليها 2-0 في ليبروفيل قبل ان تتعادل معها 1-1 ذهابا حيث أوقعتهما القرعة في مجموعة واحدة.
والمؤكد ان الفائز في هذه المواجهة سيخطو خطوة كبيرة نحو بلوغ الدور الثاني كونهما أبرز المرشحين الى جانب الكونغو برازافيل لحجز بطاقتي المجموعة.