Note: English translation is not 100% accurate
«الملكي» ومعضلة الموسم أمام أتلتيكو
14 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

سيتواجه أتلتيكو مدريد الإسباني مع جاره اللدود ريال مدريد حامل اللقب للمرة السابعة هذا الموسم عندما يحل الأخير ضيفا على «لوس روخيبلانكوس» في ذهاب الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا في إعادة لنهائي الموسم الماضي حين عاد النادي الملكي من لشبونة متوجا بلقبه العاشر بفوزه 4-1 بعد التمديد.
ومنذ تلك المباراة التي قادت ريال الى لقبه الأول في المسابقة القارية الأم منذ عام 2002، عجز النادي الملكي عن التفوق مجددا على جاره اللدود رغم الفرص الـ 6 التي سنحت له منذ بداية الموسم الحالي.
وتعود وكالة فرانس برس الى المباريات الست التي جمعت الفريقين في هذا الموسم واولها في 19 أغسطس الماضي حين تعادلا 1-1 في ذهاب مسابقة كأس السوبر الإسبانية.
كانت تلك المباراة الأولى بينهما من نهائي مايو في لشبونة وقد افتتح ريال التسجيل على ارضه عبر لاعبه الجديد الكولومبي خاميس رودريغيز الذي افتتح سجله التهديفي مع النادي الملكي في تلك المباراة، لكن راوول غارسيا أهدى فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني التعادل في وقت قاتل من اللقاء.
وفي مباراة الإياب التي أقيمت في 22 أغسطس على «فيسنتي كالديرون»، ضرب أتلتيكو منذ الدقيقة الثانية من اللقاء عندما تلقف الكرواتي ماريو ماندزوكيتش تمريرة الفرنسي انطوان غريزمان واطلق الكرة «طائرة» في شباك النادي الملكي.
وكان ذلك الهدف كافيا لاتلتيكو لكي يتوج بهذا اللقب المعنوي قبيل افتتاح حملة الدفاع عن لقبه بطلا للدوري المحلي.
ولم ينتظر جمهور الفريقين كثيرا لتجديد الموعد بينهما وكان ذلك في 13 سبتمبر عندما حل أتلتيكو ضيفا على ريال في المرحلة الثالثة من الدوري المحلي، وقد تمكن فريق سيميوني من تعميق جراح النادي الملكي الذي خسر حينها للمرة الثالثة في 4 مباريات.
وحسم أتلتيكو المواجهة في معقل جاره بنتيجة 2-1 بعدما تقدم باكرا عبر رأسية البرتغالي تياغو منديز قبل ان يعادل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو من ركلة جزاء.
وحاول سيميوني ان ينشط فريقه في الشوط الثاني من خلال إجراء التغييرات وكان مصيبا في قراره لأن التركي اردا توران منح فريقه الفوز قبل 14 دقيقة على صافرة النهاية.
وشاءت الصدف ان يقع أتلتيكو بمواجهة ريال في الدور ثمن النهائي من مسابقة الكأس الإسبانية فتواجها ذهابا في السابع من يناير على «فيسنتي كالديرون»، وقد تمكن رجال سيميوني ورغم التعديلات العديدة التي أدخلت على الفريق من حسم اللقاء بهدفين نظيفين سجلهما غارسيا من ركلة جزاء وخوسيه ماريا خيمينز من كرة رأسية.
وخطا أتلتيكو بهذا الفوز خطوة مهمة نحو ربع النهائي ثم أكد أحقيته ببطاقة التأهل بعدما أجبر جاره في 15 يناير على الاكتفاء بالتعادل 2-2 في لقاء الإياب الذي استهله رجال سيميوني بشكل مثالي بعدما افتتحوا التسجيل منذ الدقيقة 1 بالهدف الأول لـ «الابن الضال» فرناندو توريس الذي ضرب مجددا في الدقيقة الاولى من الشوط الثاني ليعيد فريقه الجديد ـ القديم الى المقدمة بعد ان أدرك سيرخيو راموس التعادل في الدقيقة 20.
وتمكن رونالدو من تجنيب فريقه الهزيمة بين جماهيره بإدراكه التعادل في الدقيقة 54 لكن ذلك لم يكن كافيا لمواصلة المشوار في المسابقة.
والآتي كان أعظم بالنسبة لمعضلة ريال مع أتلتيكو إذ مني النادي الملكي في السابع من فبراير بأكبر هزيمة له أمام جاره منذ 28 عاما بالخسارة أمامه برباعية نظيفة في «فيسنتي كالديرون» سجلها على مدار الشوطين عبر تياغو ثم بتسديدة أكروباتية خلفية رائعة لساول نيغويز قبل ان يحسم غريزمان وماندزوكيتش الفوز الكاسح في الشوط الثاني، ليتمكن أتلتيكو من الفوز ذهابا وإيابا على جاره للمرة الأولى منذ 1951.