Note: English translation is not 100% accurate
ديربي «ميرسيسايد» لا غالب ولا مغلوب
«المدافع».. «اشتغلت»
5 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء
انتفض ارسنال وتناسى خيبته في دوري ابطال اوروبا وذلك باكتساحه غريمه مان يونايتد 3-0 على ملعبه «ستاد الامارات» في المرحلة الثامنة من الدوري الانجليزي لكرة القدم.
ويدين «الغانرز» بفوزه الغالي الى التشيلي اليكسيس سانشيس الذي سجل ثنائية قبل ان يترك الملعب في الشوط الثاني بسبب الإصابة، فيما اضاف الألماني مسعود اوزيل الآخر.
ودخل «المدفعجية» الى اللقاء وهو في وضع لا يحسد عليه اذ اصبح مهددا بعدم تجاوز دور المجموعات من مسابقة دوري ابطال اوروبا بعد ان مني الثلاثاء الماضي على ارضه بهزيمته الثانية على التوالي وجاءت على يد اولمبياكوس اليوناني (2-3)، ما جعل مدربه الفرنسي ارسين فينغر موضع انتقادات كثيرة خصوصا بعد ان أبقى الحارس التشيكي بيتر تشيك على مقاعد الاحتياط لمصلحة الكولومبي دافيد اوسبينا الذي لعب دورا في سقوط فريقه امام ضيفه اليوناني في اوائل الأسبوع.
واصلح فينغر خطأ الثلاثاء بإعادة تشيك الى التشكيلة الأساسية، على امل ان يساهم الحارس التشيكي في اعادة الحياة لفريقه في مواجهة منافس دخل الى هذه المرحلة وهو في صدارة الدوري للمرة الأولى منذ اغسطس 2013 بعد فوزه بمبارياته الثلاث الأخيرة لكنه خرج منها بهزيمة اولى امام المدفعجية في المواجهات التسع الأخيرة بينهما في الدوري وتحديدا منذ ان خسر امامه على هذا الملعب بالذات 0-1 في الأول من مايو 2011.
وتسببت هذه الخسارة بتنازل يونايتد عن الصدارة لمصلحة جاره اللدود مان سيتي ليتصدر بفارق نقطتين عن فريق المدرب الهولندي لويس فان غال الذي كانت خسارته مضاعفة لأنه تراجع الى المركز الثالث بفارق الأهداف خلف ارسنال بالذات ولكل منهما 16 نقطة.
وعلى «ستاد ليبرتي»، انقذ الدنماركي كريستيان ايريكسن فريقه توتنهام من هزيمته الاولى منذ المرحلة الافتتاحية (0-1 ضد مان يونايتد) ومنحه نقطة من مباراته ومضيفه سوانسي سيتي والتي انتهت بالتعادل 2-2. تواصلت عقدة ايفرتون امام جاره اللدود ليفربول وفشل للمباراة العاشرة على التوالي في الفوز عليه بعدما اكتفى بالتعادل معه 1-1 أمس على ملعبه «غوديسون بارك» في المرحلة الثامنة من الدوري الانجليزي لكرة القدم. وبدت الفرصة متاحة امام ايفرتون لكي يحقق فوزه الأول على جاره اللدود منذ 17 اكتوبر 2010، خصوصا في ظل المستوى الذي يقدمه فريق المدرب الاسباني روبرتو مارتينيز هذا الموسم اذ دخل الى هذه المواجهة وهو لم يخسر سوى مرة واحدة في مبارياته الست الاولى في الدوري كما خرج فائزا ايضا من مباراتيه في كأس الرابطة.
لكن القطب الأزرق للمدينة واصل معاناته امام «الحمر» رغم المستوى السيء الذي يقدمه جاره اللدود الذي لم يفز إلا بثلاث مباريات من اصل 11 خاضها في جميع المسابقات حتى الآن، وفشل للمباراة العاشرة على التوالي في الخروج فائزا امامه. وهذه السلسلة الأطول لإيفرتون دون الفوز على جاره اللدود منذ ان وصل عام 1984 الى 11 مباراة متتالية دون اي انتصار عليه.
وسجل هدفا المباراة في الثواني الأخيرة من الشوط الاول عندما سجل داني اينغز هدفه الثاني هذا الموسم لليفربول في الدقيقة 41 بكرة رأسية اثر ركلة ركنية نفذها جيمس ميلنر، ثم ادرك البلجيكي روميلو لوكاكو التعادل في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع اثر عرضية من الاسباني جيرار دولوفو فشل الألماني ايمري كان في ابعادها بالشكل المناسب فسقطت امام مهاجم تشلسي السابق الذي تابعها في الشباك، مسجلا هدفه الخامس في شباك ليفربول منذ ان حل في الدوري الممتاز عام 2011. ورفع ايفرتون رصيده الى 13 نقطة في المركز السابع، فيما اصبح رصيد ليفربول الذي لم يحقق سوى فوز واحد في مبارياته التسع الأخيرة في الدوري بعيدا عن «انفيلد»، 12 نقطة في المركز العاشر.
إيطاليا
نجا انتر ميلان من الهزيمة وتعادل مع مضيفه سمبدوريا 1-1 وتصدر الترتيب مؤقتا أمس في المرحلة السابعة من الدوري الإيطالي.
على ملعب لويجي فيراريس، كان فيورنتينا سباقا الى التسجيل بواسطة المهاجم الكولومبي لويس مورييل (71). وأدرك انتر ميلان التعادل عن طريق الكرواتي ايفان بيريسيتش (76).
وصار رصيد انتر ميلان 16 نقطة، فيما ارتفع رصيد سميدوريا الى 11 نقطة.
وعلى ملعبه رينتسو باربيرا، سقط باليرمو امام ضيفه روما وصيف البطل في الموسمين الماضيين 2-4، فارتقى الفائز الى المركز الثالث برصيد 14 نقطة، وافتتح البوسني التسجيل للضيوف (2)، وعزز اليساندرو فلورنتسي التقدم سريعا (13). واضاف العاجي جرفينيو الهدف الثالث (27).
وفي الشوط الثاني، قلص باليرمو بواسطة الدولي السابق البرتو جيلاردينو (58). وكانت دقائق الوقت بدل الضائع مجنونة فشهدت تسجيل هدفين بمعدل واحد لكل فريق فقلص باليرمو الفارق مجددا عبر الكوستاريكي جانكارلو غونزاليز (90+1)، ورد عليه جيرفينو (90+2).
وعلى ملعب فريولي، فرط اودينيزي بفوز كان في متناوله على ضيفه جنوى بعدما تعادلا 1-1.
وحقق امبولي فوزا متأخرا ومهما على ضيفه ساسوولو 1-0.