Note: English translation is not 100% accurate
مفارقات تاريخية.. بلا أسماء عالمية.. ليستر صنع قصة خيالية
«الملك كلاوديو»
4 مايو 2016
المصدر : الأنباء
فجأة، الجميع يحب كلاوديو! المدير الفني القدير الذي اشتهر اسمه بلقب «الخاسر»، كلاوديو رانييري أصبح بالنسبة للإيطاليين «الملك كلاوديو» بعد لقبه غير المتوقع مع ليستر سيتي في بطولة الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم، وبات من الآن فصاعدا الشخصية «الرائدة» للمدرسة الإيطالية للمدربين.
ولم يعكر الصحافيون الإيطاليون حفل غداء رانييري مع «والدته» صاحبة الـ96 عاما، في منطقة لور، جنوب روما، والتقوا معه في مطار تشامبينو، حيث كان ينتظر رحلة خاصة وضعت رهن إشارته من قبل نادي ليستر.وقال «لن أقول شيئا، لاتزال هناك مباريات تنتظرنا»، هذا ما قاله رانييري ببساطة، ساعات فقط قبل أن يصبح، وهو في رحلته إلى ليستر، بطلا لإنجلترا.ولدى سؤاله بعد ذلك من طرف قناة «راي» الإيطالية، تطرق رانييري بنفسه إلى مسيرته الغنية، لكنه انتظر 64 عاما، ليتسلم فريقا من المفترض انه متوسط المستوى، ليصبح أخيرا بطلا.
وقال رانييري: «أكثر من إهداء، ما أود أن أقوله هو أنني فكرت دائما بأنني سأفوز بلقب الدوري الايطالي عاجلا أو آجلا، الجميع يكرمني، لكنني أود أن أؤكد مجددا أنني أنا الشخص نفسه الذي أقيل من طرف الاتحاد اليوناني». والذي تخلى فريق موناكو الفرنسي عن خدماته، والذي حصل على مراكز شرفية مع فرق أقوى من ليستر (روما ويوفنتوس وتشلسي وإنتر ميلان الخ)، هو اليوم «الملك كلاوديو» في الصحيفة الرياضية اليومية الأكثر شعبية في ايطاليا «لا غازيتا ديلو سبورت»، التي أظهرته في صورة الإمبراطور الروماني.رئيس الحكومة الايطالية ماتيو رنتسي قام بتحيته على «تويتر»، حيث كتب «أكبر انجاز في تاريخ كرة القدم الانجليزية تم تحقيقه من طرف إيطالي، ليستر الكبير، السيد رانييري الرائع».ويتابع الايطاليون بفخر ومودة المشوار الخارق لليستر ومدربه رانييري لأنه مع «البيتزا» التي قدمها للاعبيه بعد سلسلة من النتائج الجيدة، وبلهجته، أو قصة الغداء مع «الوالدة»، فان الابن السابق لتيستاتشو، منطقة شعبية في روما، جلبت القليل من إيطاليا إلى إنجلترا.
وفي الوقت الذي يستعد فيه أنطونيو كونتي لبدء مشواره هذا الصيف مع تشلسي، وضع رانييري «المدرسة» الايطالية للمدربين، في الواجهة.
من جهته، كتب مدرب يوفنتوس بطل ايطاليا ماسيميليانو اليغري على حسابه في تويتر: «أسلوب المدرسة الإيطالية يغزو البريمييرليغ ! برافو رانييري والتهاني لليستر لنلتقي في مسابقة دوري ابطال اوروبا».كما كتب مدرب نابولي ثاني الدوري الايطالي ماوريتسيو ساري: «الجميع يعرف أن المدربين الإيطاليين هم على مستوى عال جدا وأنا سعيد جدا لرانيير، انه إنجاز استثنائي في مسيرة رائعة».المدرب السابق للمنتخب الإيطالي تشيزاري برانديللي ذهب إلى أبعد من ذلك وجعل رانييري «رائدا» لكرة القدم الايطالية، وقال «كنا اول مشجعين له، نحن فخورون، إنها دعاية كبيرة لكرة القدم الايطالية وكلاوديو شخص جدي، لا يطلق تصريحات في مهب الريح ابدا، انه يقوم بأشياء غير عادية». الجميع يحب كلاوديو، في ليستر، خصوصا، ولكن في إيطاليا أيضا.
بلا أسماء عالمية.. ليستر صنع قصة خيالية
نجوم حولوا الحلم الى حقيقة
جماهير ليستر في بانكوك تحتفل (أ.ب)يمثل تتويج ليستر سيتي الذي لم يحقق اي إنجاز كروي سابق، بلقب الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم مخالفا جميع التوقعات، نجاحا عظيما لفريق تمكن بفضل امكانيات ضئيلة من تحقيق ما فشلت في تحقيقه اندية النخبة التي انفقت اموالا طائلة.
في بداية الموسم، منحت مكاتب المراهنات نسبة واحد على 5 آلاف لليستر لكي يتوج باللقب وكان الامر طبيعيا لأن ليستر نجا بأعجوبة من الهبوط الى الدرجة الاولى نهاية الموسم الماضي.
لكن الثقة العالية بالنفس من قبل اللاعبين الذين بذلوا جهودا خارقة رافعين مصلحة الفريق فوق كل اعتبار ووجود مدرب ملهم هو الايطالي كلاوديو رانييري، ساهم في تحقيق المعجزة باحراز اللقب ليقلب ليستر سيتي الطاولة على الجميع.
ووصف رانييري ما تحقق بانه «انتصار للاعبين اعتبرتهم الاندية الكبيرة صغار القامة او بطيئين ولم تتعاقد معهم».
وتابع: «ما حصل مع لاعبي ليستر يمنح الامل لكل لاعب يقال له بانه لا يملك المستوى الكافي لكي يبدع في مجاله».
وبنى رانييري فريقه على دفاع صلب مع الاعتماد على الهجمات المرتدة مستغلا سرعة محرز وفادري.
تصدر ليستر الترتيب في اليوم الاول بفوزه على سندرلاند 4-2 وعاد اليها في نوفمبر. عاش فترة صعبة مرة واحدة خلال الموسم عندما حقق فوزا واحدا في خمس مباريات في مطلع العام الحالي، لكنه حتى الآن لم يخسر سوى 3 مباريات.
لم يكتف ليستر سيتي باحراز اللقب، بل سيشارك الموسم المقبل في دوري ابطال اوروبا للمرة الاولى في تاريخه، ويأمل انصاره ان يبقى نجومه في صفوفه موسما آخر لتحقيق مفاجأة اخرى على الصعيد القاري.
لكن بغض النظر عما سيحصل ، فإن لاعبي ليستر دخلوا الخلود الرياضي من خلال إنجازهم الخارق.
مفارقات تاريخية
فك النحس
رانييري لم يحقق أي لقب دوري مع فرق كبيرة خلال 30 عاما فلقب بـ «المدرب النحس».
فقام بتدريب فريق مغمور اسمه ليستر سيتي فحقق اللقب بالدوري الأصعب.
أول عربي يفعلها
رياض محرز «محارب الصحراء» أول لاعب عربي يظفر ببطولة البريمييرليغ فضلا عن جائزة أفضل لاعب بالمسابقة.
مصادفة عجيبة
2 مايو 1993 بيتر شمايكل الأب يحصد لقب الدوري الانجليزي الممتاز بعمر 29 عاما.2 مايو 2016 كاسبر شمايكل الابن يحصد لقب الدوري الانجليزي الممتاز بعمر 29 عاما أيضا.
افرح يا كينج
أندي كينج بات أول لاعب في التاريخ يحقق لقب دوري الدرجة الثانية والأولى والممتازة مع نفس الفريق.الحارس مارك شوارزر هو أول لاعب في التاريخ يحقق لقب البريميرليغ مرتين متتاليتين دون أن يلعب أي دقيقة.
هوية «معرس».. البريمييرليغ
ليستر سيتي، المعروف أيضا باسم «الثعالب» نادي كرة قدم إنجليزي لمالكه التايلندي فيشاي، تأسس في عام 1884 تحت مسمى ليستر فوس وتم اعتماد اسم ليستر سيتي في عام 1919، مقره مدينة ليستر على ملعب كينغ باور.في نهاية موسم 2013 - 2014 فاز بلقب دوري الدرجة الاولى، ليعود بعد غيابه 12 موسما إلى الدوري الممتاز ويحتل المركز الرابع عشر في موسم 2014 ـ 2015، ولكن الفريق بقيادة رانييري اعتبر الحصان الأسود في سباق البريميرليغ 2015 ـ 16 واستطاع الفوز باللقب الأول في تاريخه.
أسماء جلبت السعادة والبطولة التاريخية
كلاوديو رانيري ـ مدرب
ماديسون ـ حارس
كاسبر شمايكل ـ حارس
شوارزر ـ حارس
أليكس سيساي ـ دفاع
تشايلويل ـ دفاع
فوتشس ـ دفاع
أمارتي ـ دفاع
سيمبسون ـ دفاع
جيفري شلوب ـ دفاع
واسيلوسكي ـ دفاع
هوث ـ دفاع
مورغان ـ دفاع
كينغ ـ وسط
غراي ـ وسط
إنلير ـ وسط
البرايتون ـ وسط
جيمس ـ وسط
داير ـ وسط
كانتي ـ وسط
فاردي ـ هجوم
جو دودو ـ هجوم
أولوا ـ هجوم
كانيرو ـ هجوم
رياض محرز ـ هجوم
اوكازاكي ـ هجوم
معجزة ليستر تنسف شعر «ميدو»
خسر محلل قنوات بي إن سبورتس ولاعب مرسيليا وأياكس الأسبق «أحمد حسام ميدو» رهانه مع زملائه في القناة بشأن فشل ليستر سيتي في التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، حيث تعهد أمامهم خلال تحليله لإحدى مباريات المسابقة في شهر فبراير الماضي بحلاقة شعره إذا ما استطاع ليستر انتزاع اللقب من توتنهام وآرسنال ومان سيتي.
وتمسك مقدم الاستديو، السوري أيمن جادة، والمحلل الرياضي التونسي نبيل معلول، بحلاقة ميدو لشعره على الهواء مباشرة في الاستديو التحليلي الأخير للموسم أو عندما يتوج ليستر بشكل رسمي بلقب المسابقة.