Note: English translation is not 100% accurate
المدربون الكبار «ملح» الدوري
13 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء
الحماسة في ذروتها مع انطلاق الدوري الانجليزي الممتاز لموسم 2016-2017 اليوم والجماهير تترقب بحذر بالغ معانقة النادي الأحب إلى قلبها لقب الدوري الكروي الاقوى على امتداد العالم. وحط أبرز المدربين العالميين الرحال في بلاد الضباب بغية خوض تجربة سامية في دوري كروي يعد بإثارة عارمة، ويصبو هؤلاء الى إسقاط رانييري عن عرشه وبلوغ منصة التتويج برفقه فرقهم في 21 مايو 2017. ولم يتوقع اكثر المتفائلين أن يتوج ليستر سيتي في الموسم الماضي، حيث منحته الترشيحات نسبة 1 إلى 5000 لخطف اللقب أمام أعتى الاندية أسوة بحامل اللقب تشلسي، وقطبي مانسشتر، يوناتيد وسيتي، وارسنال وتوتنهام.
مورينيو عاد من بوابة الشياطين
وعاد البرتغالي جوزيه مورينيو إلى عالم الكرة الانجليزية من بوابة مان يونايتد بعدما أقيل من منصبه مدربا لتشيلسي الموسم الفائت نتيجة ترنح اداء حامل لقب الموسم ما قبل الماضي، ويبدو الـ «سبيشيل وان» جاهزا لخوض غمار التحدي برفقة أبناء الشمال، حيث تعاقد مع المدافع العاجي اريك بايي، ولاعب الوسط الأرميني هنريك مخيتاريان والمهاجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش ولاعب الوسط الفرنسي بول بوغبا في صفقة قياسية لم يشهد لها عالم الكرة المستديرة مثيلا قدرت بـ 89 مليون جنيه استرليني وسط سعي الشياطين الدؤوب لاعتلاء منصات التتويج محليا وقاريا، وجاء أول الغيث من بوابة درع المجتمع الانجليزي الذي آل ليونايتد اثر تخطيه عقبة حامل لقب الدوري ليستر 2-1 في ستاد ويمبلي الشهير.
غوارديولا.. «فيلسوف» في انجلترا
في الجهة المقابلة من المدينة، ينشد مدرب مان سيتي الجديد الاسباني بيب غوارديولا الذي خلف التشيلي مانويل بلليغريني، اعادة الـ «سيتيزنس» إلى سابق عهدهم، إذ تعاقد مع الالمانيين غوندوغان وساني، والمدافع الانجليزي ستونز، والاسباني نوليتو واليافع البرازيلي غابريال جيسوس والكولومبي مارلوس مورينو، ما يؤكد سعي سيتي الدؤوب للعودة الى سكة الالقاب واعتلاء القمة في عالم الكرة الانجليزية، وقد وعد غوارديولا بنقل فلسفة برشلونة الكروية الى استاد الاتحاد، ويؤكد أنه لم يأت الى انجلترا لتغيير مفاهيم الكرة قائلا «لم آت الى هنا بهدف تغيير الثقافة الكروية في البلاد».
فينغر.. لا جديد يذكر
ويرنو بدوره الفرنسي ارسين فينغر الى حصد النجاح المتوخى مع ناديه ارسنال الذي حل ثانيا على سلم ترتيب الدوري الانجليزي الموسم الفائت، ويدرك المدرب الطويل الباع أن مستقبله على المحك خصوصا أن عقده مع المدفعجية ينتهي في يونيو 2017 وهو اعترف بذلك بقوله «مستقبلي مرتبط بنتائج الفريق في الموسم الجديد». وقد اكتفى ارسنال بالتعاقد مع لاعب الوسط السويسري الدولي غرانيت تشاكا، في حين يأمل اتمام صفقة قلب الدفاع الالماني شكودران مصطفي من فالنسيا في ظل الازمة الدفاعية التي يعاني منها وسط غياب الالماني العملاق بير ميرتيساكر والبرازيلي غابريال بداعي الاصابة، والعودة المتأخرة للمدافع الفرنسي لوران كوسييلني.
كونتي يبحث عن نجاح رانييري
وفي غرب العاصمة ينوي المدرب الايطالي انطونيو كونتي ارساء فلسفة كروية خاصة داخل اروقة تشيلسي بعد تعيينه مدربا للبلوز الذين عرفوا موسما للنسيان اكتفوا فيه بالمركز العاشر على لائحة الترتيب، ما افضى الى اقالة البرتغالي جوزيه مورينيو في منتصف الموسم والاتيان بالمخضرم غوس هيدينك على نحو مؤقت. وظفر كونتي بخدمات لاعب الوسط المتألق نغولو كانتي الذي لعب دورا مؤثرا في خطف ليستر اللقب الموسم الفائت، ومع البلجيكي ميشي باتشوايي، بينما يرنو الى التعاقد مع روميلو لوكاكو (لاعب الفريق السابق) لتعزيز صلابة الخط الامامي، لكن الصفقة لم تبصر النور حتى الساعة.
بوكيتينو لمواصلة التألق
ويصبو الارجنتينـــــي ماوريسيو بوكيتينو الى مواصلة التألق برفقة فريقه توتنهام الذي نافس على اللقب حتى الأمتار الاخيرة الموسم الماضي، وتخلى عن مركز الوصافة لصالح جاره ارسنال، لكن ابناء العاصمة أظهروا صلابة كبيرة، ما يؤكد قدرتهم على المنافسة وسط كوكبة من النجوم يتقدمهم المهاجم الفذ هاري كاين والحارس الفرنسي هوغو لوريس. ومن المؤكد أن الضغوط الهائلة ستلقي بظلالها على المدربين مهما علا شأنهم، والحقيقة تقال إن قوة الدوري الانجليزي وجماليته دفعتا أبرز الأسماء في عالم التدريب الى خوض غمار تجربة فريدة من نوعها في بلاد الضباب، وبقاء هؤلاء في مناصبهم منوط بنتائج فرقهم وأدائها داخل المستطيل الأخضر.