حقق برشلونة انتصارا بشق الأنفس خارج أرضه وتغلب على مضيفه أتلتيكو مدريد 2-1 في قمة مباريات المرحلة الرابعة والعشرين من المسابقة، والتي شهدت في وقت سابق فوز إسبانيول على أوساسونا 3-0.
ورفع البارسا رصيده إلى 54 نقطة، بينما تجمد رصيد أتلتيكو مدريد عند 45 نقطة في المركز الرابع.
ورغم مشاركة القوة الهجومية الضاربة لبرشلونة المتمثلة في الثلاثي ليونيل ميسي ولويس سواريز ونيمار، تأخر هدف التقدم للفريق الكتالوني حتى الدقيقة 64 وسجله رافينيا ألكانتارا.
وأفسد الأتليتي فرحة البلوغرانا بالتقدم عندما أدرك التعادل بهدف للاعب دييجو غودين في الدقيقة 70، لكن النجم الأرجنتيني ميسي الملقب بـ«البرغوث» واصل ممارسة هوايته في الاستحواذ على دور البطولة وسجل هدف الفوز 2-1 قبل ثلاث دقائق من نهاية المباراة على ملعب «فيسنتي كالديرون» بالعاصمة مدريد.
وجاء الفوز في المباراة ليعزز برشلونة فرصه بشكل كبير في المنافسة على اللقب هذا الموسم ويخفف الضغوط على مديره الفني لويس إنريكي الذي واجه حملة انتقادات إثر تراجع أداء الفريق والهزيمة الثقيلة بدوري الأبطال.
ويدين برشلونة بفضل كبير للنجم ميسي الذي كرر سيناريو المباراة الماضية أمام ليغانيس، حيث كان قد سجل هدف الفوز 2-1 في الوقت القاتل من المباراة أيضا.
كذلك يدين البارسا بالفضل لحارس مرماه أندريه تير شتيغن الذي تصدى لعدة كرات خطيرة خاصة خلال الشوط الأول الذي فرض فيه أتلتيكو تفوقه الهجومي، قبل أن يحقق برشلونة التوازن خلال الشوط الثاني وينتزع الانتصار الصعب في الوقت القاتل.
وفي اللقاء الثاني، أنهى إسبانيول الشوط الأول متقدما بهدف وحيد حمل توقيع المهاجم الإكوادوري كاسيدو في الدقيقة 17 وبعد مرور دقيقة واحدة من بداية الشوط الثاني أضاف خوسيه مانويل خورادو الهدف الثاني لفريق إسبانيول.
وتكفل جيرارد مورينو بالاجيرو بتسجيل الهدف الثالث لاسبانيول في الوقت بدل الضائع للمباراة.
وبهذه الهزيمة، يظل أوساسونا في المركز العشرين الأخير بعدما تجمد رصيده عند عشر نقاط بفارق تسع نقاط عن منطقة الأمان. ورفع إسبانيول رصيده إلى 35 نقطة ليتقدم من المركز الحادي عشر إلى المركز الثامن.