قال جيمي فاردي مهاجم ليستر سيتي إنه تعرض هو وزوجته لتهديدات بالقتل من سائقين عدوانيين بعد مزاعم باشتراكه في إقالة كلاوديو رانييري من تدريب حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وأكد فاردي، الذي يستعد للعب مع منتخب إنجلترا أمام ألمانيا وديا ثم ليتوانيا بتصفيات كأس العالم، أنه تعرض لإساءات خلال السير في الشارع كما تعرضت زوجته لمضايقات خلال القيادة.
وقال فاردي البالغ عمره 30 عاما لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي): «هذا مرعب. لقد قرأت قصة أني اشتركت بشكل شخصي في اجتماع بعد لقاء إشبيلية بينما كنت حينها في اختبار للكشف عن المنشطات استغرق ثلاث ساعات».
وأضاف «لكن القصة انتشرت بعد ذلك وتعامل معها الناس ثم وجدت نفسي أتلقى أنا وعائلتي وأطفالي تهديدات بالقتل».
ولم يوجه فاردي اتهاما لمشجعي ليستر بتوجيه الإساءات ولم يفكر في إبلاغ الشرطة.
وردا على سؤال حول كيفية تعرضه للإساءات قال فاردي «على مواقع التواصل الاجتماعي.. وخلال السير في الشارع».
وأضاف «حتى أكون أمينا أنا أتعرض لتلك الإساءات كل أسبوع. لا يبدو أن جماهير الكرة تحبني».
وأكد فاردي أنه لم تكن هناك مشكلات بين رانييري ولاعبي ليستر خلال فترة تولي المدرب المسؤولية.
وقال: «لا على الإطلاق. أساسا لو حدثت مشكلة فسأذهب إلى غرفة المدرب ونتحدث رجلا لرجل أو كان يمكن توضيح المطلوب على لوحة الخطط لأنه كان سعيدا بالقدوم إليه وطرح رأيك». وأضاف «القصص كانت مؤلمة حتى أكون أمينا. الكثير من الادعاءات الكاذبة تم الترويج لها ولم يكن أمامنا كلاعبين ما يمكن فعله».