في أول مواجهة مع ريال مدريد بنهائي الأبطال سيكون لدى غونزالو هيغواين قناص يوفنتوس فرصة للثأر من فريقه القديم الذي لم يقدره، وأيضا تغيير سمعته في النهائيات الكبيرة.
وأصبح المهاجم الأرجنتيني، صاحب أغلى صفقة انتقال على الإطلاق بكرة القدم الإيطالية، عندما رحل من نابولي إلى اليوفي العام الماضي.
وتركت قيمة الصفقة وهي 90 مليون يورو العديد من النقاد في حالة ذهول، بعد إقدام يوفنتوس على دفع هذا المبلغ الكبير لمهاجم اشتهر بإضاعة الفرص السهلة في الأوقات الحاسمة.
وعندما أعاد توني كروس تمريرة للخلف في نهائي مونديال 2014 ذهبت الكرة إلى هيغواين الذي اكتفى بتسديدها خارج المرمى رغم أنه كان في وضع انفراد.
وفي نهائي كوبا أميركا 2015 ضد تشيلي أهدر فرصة أخرى بعد تمريرة من لافيتزي ثم أطاح بركلة ترجيح فوق العارضة.
وكرر التاريخ نفسه في نهائي كوبا 2016 ضد تشيلي أيضا، عندما أضاع ثالث فرصة في ثالث نهائي على التوالي.
وإهدار هذه الفرص ليس جديدا على جماهير الريال التي تتذكر إضاعته كرات خطيرة في أدوار خروج المهزوم في دوري الأبطال، فهل يخالف التوقعات هذه المرة؟