تقدم ثلاثة وزراء دولة برتغاليين باستقالتهم على خلفية تحقيق بشأن دعوات تلقوها من أحد رعاة المنتخب الوطني لكرة القدم، لحضور مباريات كأس أوروبا 2016 في فرنسا، والتي أحرز المنتخب لقبها.
وتتمحور القضية حول رحلات نظمتها مجموعة «غالب» النفطية البرتغالية الى فرنسا لحضور مباريات كأس أوروبا التي أحرزتها البرتغال للمرة الأولى، بفوزها في النهائي على المضيفة 1-0. وشدد الوزراء الثلاثة على ان الهدف من استقالتهم هو «عدم التسبب بضرر» للحكومة، مؤكدين اقتناعهم بأن «تصرفهم لم يكن غير قانوني».