الأولى (روسيا، السعودية، مصر، الأوروغواي)
٭ مدرب المنتخب الروسي ستانيسلاف تشيرشيسوف اعتبر ان الهدف كان «ان نتفادى اسبانيا»، مضيفا «لا يمكنني ان أقول اذا ما كنت سعيدا (من سحب القرعة) أم لا»، مشيرا الى ان المصري محمد صلاح ومهاجمي الأوروغواي إدينسون كافاني ولويس سواريز «أسماء كبيرة، الا ان الملعب هو من سيظهر نوعية المنتخبات. لا أعرف جيدا كل منتخبات مجموعتنا».
٭ المدرب المساعد لمنتخب الاوروغواي سيلسو اوتيرو «مجموعتنا لها خصوصية التواجد مع منتخب البلد المضيف، وهذا يمكن أن يكون له تأثير إيجابي علينا. بالتأكيد كنا نود أن نلعب المباراة الافتتاحية، ولكن لن يكون ذلك ممكنا (ستلعب روسيا ضد السعودية). روسيا منتخب أوروبي والمضيف للمنافسة. مصر تأهلت من تصفيات افريقية صعبة جدا. من الغد، سنستعد للمونديال من خلال دراسة خصومنا».
الثانية (البرتغال، اسبانيا، المغرب، ايران)
٭ مدرب اسبانيا يولن لوبيتيغي «القرعة صعبة للغاية، سنواجه بطل اوروبا حاليا وبعد ذلك منتخبين في غاية الصعوبة بينها المغرب الذي اقصى ساحل العاج في التصفيات ثم المنتخب الايراني الذي كان من اول المتأهلين ولديه مدرب متمرس منذ فترة طويلة». أضاف «علينا ان نخوض كل مباراة بشغف وطموح ونثبت قدرتنا في تصدر المجموعة والتأهل الى الدور الثاني»، مبرزا «الاحصائيات لا فائدة منها ولا يمكن ان نقول اننا المرشحون، يمكن القول اننا لعبنا جيدا في التصفيات وسنلعب من اجل المنافسة على اللقب».
٭ مدرب البرتغال فرناندو سانتوس «الفريق المرشح للفوز بالبطولة هو اسبانيا ولدينا خصوم اقوياء وبعد ذلك سنواجه المغرب الذي فاز على ساحل العاج لديه العديد من اللاعبين في أقوى الاندية في اوروبا». أضاف «وقعنا في مجموعة قوية وصعبة، جميع اللاعبين يحترفون في بطولات صعبة، والأكيد انها ليست مجموعة سهلة بالنسبة إلينا ولكن علينا ان نؤدي بقوة وجيدا خصوصا امام اسبانيا وان نسجل اهدافا (...) البرتغال لديها حظوظها في كل البطولات وسندافع عنها».
٭ مدرب إيران البرتغالي كارلوس كيروش «هذه المجموعة صعبة وتكتسي نكهة خاصة بالنسبة لانني ساواجه منتخب بلدي (البرتغال) واسبانيا وهما منتخبان لهما افضلية بالنسبة لي، والمغرب الذي لديه مستوى رائعا واقصى ساحل العاج ولم يدخل مرماه اي هدف في التصفيات»، مضيفا «علينا ان نحاول ونظهر افضل ما لدينا، سنذهب من اجل التنافس».
الثالثة (فرنسا، استراليا، البيرو، الدنمارك)
٭ مدرب فرنسا ديدييه ديشان «سأقول لكم جوابا كلاسيكيا: كان يمكن أن تكون القرعة أسوأ، بالتأكيد. لدينا الكثير من الإجابات وسنقضي الكثير من الوقت في التخطيط للإعداد لهذا المونديال، لدينا إجابات هامة. النطقة المشتركة بين هذه المنتخبات الثلاثة هي أنها تأهلت الى المونديال الروسي من خلال الملحق، مثلما كان مصيرنا في مونديال 2014. بغض النظر عن المجموعة، يجب على المنتخب الفرنسي ان يتأهل الى ثمن النهائي، وأن ينهي الدور الاول في الصدارة. سيكون هذا هو هدفنا. سنذهب إلى المونديال بالكثير من الطموح، والتواضع الضروري أيضا. الهدف الأول هو الأساسي، وهو تصدر مجموعتنا».
٭ مدرب البيرو الارجنتيني ريكاردو غاريكا «عموما، انها مجموعة جيدة. انا سعيد. انها مجموعة يمكن ان تناسبنا، مع منافسين مهمين. سنفرض أسلوب لعبنا ولكننا سننتبه من أجل التأقلم مع ارضية الملعب».
٭ مدرب الدنمارك آغي هاريدي «فرنسا هي المرشحة في المجموعة، لديها مواهب متعددة وخبرة في كأس العالم وكأس أوروبا، ولديها العديد من اللاعبين الجيدين. سيكون الوضع دقيقا بالنسبة الى الدنمارك مع البيرو واستراليا. لا أعرف المنتخبين بشكل جيد لأننا عادة ما نلعب ضد منتخبات أوروبية، لذا علينا مراقبتهما بشكل دقيق لتبيان نقاط القوة والضعف لديهما. الهدف بالنسبة إلينا هو الفوز في المباراة الأولى، والمنتخب الذي يفوز في المباراة الأولى عادة ما ينهي الدور الأول في المركز الأول أو الثاني (...) يمكننا تسجيل الأهداف، لا نخاف من الهجوم ولدينا منتخب واعد. سيكون من المثير للاهتمام بالنسبة إلينا ان نلعب في كأس العالم لتطوير المنتخب».
الرابعة (الارجنتين، ايسلندا، كرواتيا، ونيجيريا)
٭ مدرب الأرجنتين خورخي سامباولي «قبل كل شيء، المجموعة يجب ان يكون لدينا خطة للعب. فضلا عن تمتعنا بوجود أفضل لاعب العالم (ليونيل ميسي)، يجب أن نلعب كفريق واحد. أنا هادئ وأتصور ما ينتظرنا بالكثير من اليقين. ايسلندا لا تواجه الكثير من الضغوطات ولديها الكثير من الحماس، انها فريق سيلعب بقتالية. كرواتيا لديها خط وسط رائع، انها فريق قوي جدا. نيجيريا فريق لا يمكن التنبؤ بقدراته ويملك لاعبين سريعين جدا. نحن واثقون، لدينا فريق يمكنه التأهل عن هذه المجموعة.
٭ مدرب نيجيريا الالماني غيرنوت روهر «وقعنا في مجموعة مهمة مع منتخبات تحتل مراكز جيدة في التصنيف العالمي للفيفا.
٭ مدرب ايسلندا هيمير هالغريمسون رأى ان الأرجنتين «ساهمت في تاريخ كأس العالم.
٭ مدرب كرواتيا زلاتكو داليتش «لا حسابات لدينا لنقوم بها، مجموعتنا في متناولنا.