رفض المدرب الإسباني لمان سيتي جوسيب غوارديولا الانجرار الى حرب كلامية مع نظيره في مان يونايتد البرتغالي جوزيه مورينيو، بعدما أصبح فريقه متقدما بفارق هائل على جاره اللدود في صدارة الدوري الانجليزي لكرة القدم.
وواصل سيتي زحفه نحو الفوز باللقب للمرة الأولى منذ 2014 والخامسة في تاريخه، مستفيدا على أكمل وجه من تعثر ملاحقه وجاره يونايتد للمرحلة الثانية على التوالي بتعادله مع ضيفه بيرنلي (2-2)، والابتعاد في الصدارة بفارق 15 نقطة عن فريق «الشياطين الحمر».
وعادل سيتي بفوزه الصعب على نيوكاسل 1-0 اول من امس الرقم القياسي الانجليزي من حيث عدد الانتصارات المتتالية خارج القواعد والذي سجله تشلسي بين 6 ابريل و7 ديسمبر 2008، بتحقيقه فوزه الـ11 تواليا بعيدا عن «استاد الاتحاد».
وأصبح سيتي ايضا على بعد فوز واحد من معادلة الرقم القياسي لأطول سلسلة انتصارات في البطولات الأوروبية الخمس الكبرى، والمسجل باسم بايرن ميونيخ الألماني بقيادة مدرب الـ«سيتيزينس» الحالي الإسباني جوسيب غوارديولا بالذات، بين المرحلتين التاسعة والسابعة والعشرين من موسم 2013-2014.
وحاول مورينيو بعد التعادل المخيب أمام بيرنلي استفزاز غوارديولا عندما تحدث عن الأموال الطائلة التي أنفقها سيتي، الفريق الذي «يشتري المدافعين بسعر المهاجمين»، معتبرا أن مبلغ الـ300 مليون يورو (402 مليون دولار) الذي انفقه منذ وصوله الى «اولدترافورد» قبل 18 شهرا «ليس كافيا».
وعندما سئل غوارديولا عما صدر عن مورينيو، أجاب المدرب الإسباني «أنا سعيد جدا بتواجدي هنا (في المؤتمر الصحافي) للتحدث عما حصل في ارضية الملعب (ضد نيوكاسل).
أما في خصوص ما حصل مع زميل لي تحدث في مؤتمر صحافي عما يحصل خارج ارضية الملعب، فأنا لست الشخص المناسب (للرد)».
وتوجه الى الصحافيين قائلا «اذا أردتم التحدث عما حصل على أرضية الملعب، فسأجيبكم».
الهروب من المكتب
وتطرق غوارديولا الى الأرقام القياسية التي يحققها فريقه هذا الموسم، مؤكدا «نحن سعداء بالطبع بتحطيم الأرقام القياسية لكن عندما نتحضر للمباريات لا نتحدث عن هذا الأمر. حتى الآن، نجحنا في ايجاد طريقنا الى الفوز».
ويبدأ سيتي العام الجديد بجدول مزدحم جدا إذ يخوض 8 مباريات على الأقل في غضون 34 يوما، وهو أمر «جعلني افكر بالهروب من المكتب عندما شاهدت البرنامج، إنه شيء فظيع»، مضيفا «بعدما خضنا جميع تلك المباريات في شهر ديسمبر، تنتظرنا الآن في يناير مباريات في كأس الرابطة والكأس الإنجليزية (الى جانب الدوري) ثم نعاود نشاطنا في دوري ابطال اوروبا خلال فبراير».
وختم «سيكون الوضع صعبا جدا، لكن هذه الصعوبة تنطبق ايضا على منافسينا».
إيطاليا
سيكون نابولي أمام فرصة إنهاء 2017 في صدارة الدوري الإيطالي لكرة القدم عندما يحل اليوم ضيفا على الجريح كروتوني في افتتاح المرحلة التاسعة عشرة.
وبعد تلقيه هزيمته الأولى هذا الموسم على يد يوفنتوس حامل اللقب ومنافسه الأساسي (0-1 على أرضه) ثم تعادله بين جماهيره مع فيورنتينا (0-0)، استعاد فريق المدرب ماوريتسيو ساري توازنه في المرحلتين الماضيتين بفوزه على تورينو (3-1) وسمبدوريا (3-2).
وأسعف الحظ الفريق الجنوبي الحالم بلقبه الأول منذ 1990، إذ لم يستغل انتر ميلان تعثر رجال ساري لإزاحتهم عن الصدارة، فتعادل في مباراة وخسر اثنتين في المراحل الثلاث الأخيرة ما جعله يتراجع الى المركز الثالث لصالح يوفنتوس الذي يتخلف حاليا عن نابولي بفارق نقطة قبل المباراة الأخيرة لهذا العام.
كأس إيطاليا
حسم ميلان الديربي اللومبادري بفوزه على ضيفه وجاره انتر ميلان 1-0 بعد التمديد (الوقت الأصلي 0-0)، وبلغ نصف نهائي مسابقة كأس ايطاليا لملاقاة لاتسيو اول المتأهلين.
على ملعب سان سيرو أنهى قطبا مدينة ميلانو الوقت الأصلي بتعادل سلبي فاضطر الفريقان اللذان توجا ببطولة الدوري 36 مرة مناصفة (18 لكل منهما) لخوض وقت اضافي حسمه ميلان في الدقيقة 104 بهدف سجله البديل باتريك كوتروني.
واستمر ميلان في مشوار البحث عن لقب اول في المسابقة منذ 2003 وسادس في تاريخه، في حين انتهت مهمة البحث عن تتويج ثامن عند انتر ميلان.