ليس لدى المنتخب الإيطالي الأول لكرة القدم ما يخسره وهو الأمر الذي يمكن أن يصبح نقطة قوة له عندما يستضيف المنتخب البرتغالي اليوم في ميلان، حيث يبحث عن صدارة مؤقتة على الأقل للمجموعة الثالثة بالمستوى الأول لبطولة دوري أمم أوروبا.
ويرجح ألا يتمكن منتخب «الآزوري» الإيطالي من الحلول في صدارة المجموعة وبالتالي لن يتمكن من الصعود للدور قبل النهائي الذي يقام في يونيو المقبل، لاسيما أنه يحتل المركز الثاني بفارق نقطتين خلف المنتخب البرتغالي، بطل أوروبا، الذي يتصدر المجموعة حاليا برصيد ست نقاط ولديه مباراة إضافية سيلعبها على أرضه أمام منتخب پولندا. ومع ذلك، يبدو المنتخب الإيطالي، الفائز بكأس العالم أربع مرات، متأكدا من البقاء في المستوى الأولى بعد التغلب على المنتخب الپولندي 1-0 الشهر الماضي.
ويبدو أن اللعب في مدينة ميلان طريقة لطرد الأرواح بعد التعادل السلبي مع المنتخب السويدي في شهر نوفمبر الماضي والذي شهد فشل المنتخب الإيطالي في التأهل لنهائيات كأس العالم في روسيا، للمرة الأولى منذ 60 عاما.
وينبغي على لورينزو إنسيني (مركز الجناح الأيسر لنابولي)، اللعب أمام اللاعب الصاعد فيديريكو كييزا، ولكن مانشيني خسر اللاعب فيديريكو بيرنارديسكي بسبب الإصابة، ويمكن أن يدرس الدفع بشيرو إيموبيلي، الذي سجل ثمانية أهداف للاتسيو، كمهاجم ثالث. واستدعى مانشيني مهاجما إضافيا، هو فينشينزو جريفو، مهاجم هوفنهايم، ولاعبين جديدين في خط الوسط، ستيفانو سينسي وساندرو تونالي.
ومن المقرر أن يخوض جيورجيو كيليني مباراته رقم 100 مع المنتخب الإيطالي بجوار زميله بفريق يوفنتوس ليوناردو بونوتشي فيما ينبغي أن يحرس الحارس الشاب جيانلويجي دوناروما، لاعب ميلان، مرمى المنتخب الإيطالي.
وفي باقي المباريات تلعب صربيا مع الجبل الأسود، تركيا مع السويد، إذربيجان مع جزر فاروه، مالطة مع كوسوفو، ألبانيا مع إسكوتلندا، ورومانيا مع ليتوانيا.