قال المدرب ماوريتسيو ساري بعد حصده أول لقب كبير في مسيرته بفوزه بلقب «يوروبا ليغ» انه كان سعيدا بوظيفته رغم التكهنات المستمرة بعودته إلى إيطاليا.
وأبلغ ساري البالغ عمره 60 عاما الصحافيين «تعلمون جيدا أنني أحب الدوري الإنجليزي الممتاز ومستوى المنافسة فيه. أنا محظوظ بوجودي في تشلسي فهو أحد أفضل الأندية في الدوري الممتاز وهي واحدة من أفضل البطولات في العالم».
وأضاف «لذا أنا سعيد لكن بالتأكيد أريد معرفة هل النادي يشعر بسعادة أيضا أم لا. يمكننا التطور».
بعد الفوز بأول ألقابه في مسيرته التدريبية، لم يدع ماوريسيو ساري مجالا للشك عن المكان الذي يرغب أن يتواجد به في المستقبل.
ولم يكن لدى المدرب الإيطالي سوى وقت قليل للاحتفال خاصة بعدما انقلب الحديث ليصبح عما إذا كان سيتواجد في تشلسي في الموسم المقبل.
وقال ساري في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء «أنا محظوظ لأنني في تشلسي، أحد أفضل الأندية في أفضل المسابقات في العالم».
وأضاف «في هذه اللحظة أنا سعيد، ولكن بالطبع، أريد أن أعرف إذا كان النادي سعيدا وإذا كان بإمكاننا التطور. أعتقد أنني استحق البقاء، ولكن هذا رأيي الشخصي».
ولكن ساري (60 عاما)، الذي انضم لتشلسي قادما من نابولي بعقد مدته ثلاثة أعوام في الصيف الماضي، ارتبط اسمه بالعودة لإيطاليا مرة أخرى لتدريب يوفنتوس بطل الدوري الإيطالي.
كما أنه واجه انتقادات شديدة من جماهير تشلسي، الذين لم يكونوا معجبين في بعض الأحيان بأسلوب الضغط العالي، وطريقة اللعب الهجومية ـ التي تدعى «ساريبال» ـ والتي جلبها معه من فريق نابولي.