أقر جيمس بالوتا رئيس روما في خطاب مفتوح أن موسم النادي المنافس في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم كان «كارثيا» لكنه تحدى منتقديه برفض التنحي عن منصبه.
ولم يرتق روما لمستوى التوقعات وأنهى الموسم في المركز السادس في الدوري وخسر في دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا أمام بورتو البرتغالي.
واستغنى النادي عن خدمات مدربه أوسيبيو دي فرانشيسكو بعد الخروج الأوروبي في مارس كما رحل المدير الرياضة مونتشي.
وروما حاليا من دون مدرب ولم يفز بأي لقب كبير منذ أصبح بالوتا، أحد المستثمرين الأميركيين في النادي، رئيسا في 2012.
وقال إن عدم تحقيق النادي لنجاحات يبعث على «أسف كبير»، مضيفا انه «لا يوجد شخص أكثر منه يشعر بخيبة الأمل والحزن والإحباط لما آلت إليه الأمور في روما على مدار 18 شهرا الأخيرة.. الموسم الماضي كان كارثيا بكل المقاييس».
وأضاف أن المدرب ورث تشكيلة غير مناسبة.