احتفظ سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرشتابن بلقبه بطلا لجائزة النمسا الكبرى، بإحرازه المركز الأول على حلبة «ريد بول رينغ» التي استضافت المرحلة التاسعة من بطولة العالم للفورمولا واحد، بعد فوز مثير نجح في تحقيقه قبل لفتين من نهاية السباق بتجاوزه سيارة فيراري شارل لوكلير بعد التحام بسيط بين السيارتين.
وأنهى سائق ريد بول بفوزه في النمسا هيمنة مرسيدس على السباقات الثمانية الأول، بعد منافسة مثيرة مع لوكلير من موناكو لاسيما في اللفات الأخيرة، ليحتل سائق فيراري المركز الثاني، فيما وصل الفنلندي فالتيري بوتاس (مرسيدس) ثالثا.
واصطدمت إطارات سيارتي فيرشتابن ولوكلير عندما حاول الاول تجاوز الثاني قبل لفتين من نهاية السباق فخرجت سيارة الأخير عن المضمار ليقرر مفوضو السباق فتح تحقيق في هذه الحادثة.
وبعد محادثات استمرت لمدة أكثر من 3 ساعات والاستماع الى شهادات السائقين، قرر المفوضون عدم معاقبة فيرشتابن.
وجاء في حيثيات القرار «دخلت السيارتان رقم 33 (الخاصة بفيرشتاين) و16 (التابعة للوكلير) المنعطف الثالث جنبا الى جنب لكن لم يكن هناك متسع لكلتيهما.
ولدى الخروج من المنعطف حصل التجاح بين السيارتين. وبعد مراجعة الظروف، لا نعتقد بان اي من السائقين كان مسؤولا تماما عما حصل وبالتالي نعتبر بانها حادثة تسابق».
وجاء فوز فريق ريد بول على ارضه واحتفاظ فيرشتابن بلقب السباق الذي احرزه العام الماضي، في احتفالية ذكرى رحيل السائق الأسطوري نيكي لاودا وارتداء آلاف الجماهير للقبعة الحمراء التي اشتهر بها السائق النمسوي، كما قرر المشرفون على الحلبة تسمية المنعطف الأول باسم بطل العالم 3 مرات.
وفشل فريق مرسيدس في تحقيق إنجاز تاريخي، اذ في حال فوزه بسباقه التاسع تواليا كان سيرفع عدد انتصاراته إلى 11 تواليا مع احتساب فوزه في السباقين الأخيرين العام الماضي (البرازيل وأبوظبي)، ليعادل الرقم القياسي لعدد الانتصارات المتتالية الذي يملكه فريق ماكلارين وقد حققه عام 1988.