اقتربت سيدات المنتخب الأميركي لكرة القدم اللواتي أحرزن الشهر الماضي لقبهن العالمي الرابع، خطوة إضافية من تحقيق المساواة في الأجور وظروف العمل مع منتخب الرجال، بعدما حددت المحكمة موعد البت بالقضية المرفوعة ضد الاتحاد المحلي للعبة.
وتم رفع دعوى التمييز فيما يتعلق بعدم المساواة في الأجور وظروف العمل بين اللاعبات واللاعبين في 8 مارس من قبل 28 لاعبة، وقد حدد المدعي العام في لوس أنجيليس، آر غاري كلاوسنر، موعد الخامس من مايو 2020 للبت في القضية.
وحدد هذا الموعد بعد أسبوع من وصول اللاعبات والاتحاد الأميركي لكرة القدم إلى طريق مسدود في الوساطة من أجل التوصل الى حل يرضي الطرفين.
وستقدم اللاعبات قضيتهن أمام المحكمة في خضم التحضيرات لخوض منافسات كرة القدم في أولمبياد طوكيو 2020، حيث يسعى المنتخب الأميركي الى استعادة الميدالية الذهبية التي أحرزها 3 مرات متتالية و4 مرات من أصل 5 مشاركات قبل أن يسقط في السادسة عام 2016 في ريو عند حاجز الدور ربع النهائي بخسارته أمام السويد بركلات الترجيح.
وعلى الرغم من تحديد موعد المحاكمة، فلا تزال الفرصة قائمة أمام اللاعبات والاتحاد المحلي للتوصل الى اتفاق قبل الخامس من مايو المقبل.