إقالة ارنستو فالفيردي في شهر يناير تعد تاريخية في الدوري الاسباني، ولم تحصل قط من قبل سوى ثلاث مرات فقط، وهذه هي المرة الرابعة، حيث عادة ما تؤخر الأندية قرار الإقالة لنهاية الموسم، وقد كانت المرة الأولى في موسم 1935-1936عندما تمت إقالة خوسيه ماريا أولاباريا، مدرب نادي بيلباو الرياضي في اليوم العاشر وتولى منصبه ويليام جاربوت.
فيما حدثت المرة الثانية في موسم 1954-1955، عندما تمت إقالة مدرب ريال مدريد إنريك فرنانديز في اليوم الثالث عشر من شهر يناير لإفساح المجال أمام خوسيه فيلالونجا.
وآخر حالة معروفة كانت هي إقالة أنتيك كمدرب لمدريد في موسم 91-92، في اليوم الـ 19، وتولى بنهاكر منصبه، لتنضم إقالة فالفيردي إلى الحالات الشاذة للمدربين الذين أقيلوا في شهر يناير.