تعقدت الأمور بالنسبة للذين يمنون النفس باستئناف الموسم الكروي في إيطاليا، وذلك بعد أن قررت الحكومة امس ألا تسمح بمعاودة التمارين الجماعية قبل 18 مايو في ظل استمرار تفشي فيروس كورونا المستجد.
وأبرزت صحيفة «غازيتا ديلو سبورت» امس استعدادات بعض الفرق لإمكانية العودة قريبا إلى التمارين الجماعية، بينها إنتر ميلان الذي أعد جميع مرافقه، من ملاعبه الخمسة في مركز «أبيانو جنتيلي» المخصص للتمارين، إلى تجهيز غرف تبديل الملابس وصالات التمارين البدنية، على أمل أن يستأنف التمارين في 4 مايو.
لكن خلال تقديمه امس الأول لتفاصيل «المرحلة 2» التي من المفترض أن تعتمدها البلاد في خروجها التدريجي من وضع الإغلاق التام المفروض منذ 10 مارس للحد من تفشي فيروس «كوفيد-19»، وجه رئيس الحكومة جوسيبي كونتي صفعة لهذه المخططات بتمييزه بين الرياضات الفردية والجماعية، موضحا انه اعتبارا من 4 مايو سيتم السماح بالتدريبات لكن من دون تجمعات وخلف ابواب موصدة فيما سيتم الضوء الاخضر لمعاودة التدريبات الجماعية اعتبارا من 18 مايو، وهو ما سيشكل إحباطا لرغبة السلطات الكروية في إكمال موسم 2019-2020، بعدما أمهلت نفسها حتى 2 أغسطس على أقصى تقدير لإنهاء الدوري المحلي.
وبعد دقائق من الموقف الصادر عن كونتي، خرج وزير الرياضة فينتشنزو سبادافورا بموقف أكثر حذرا من رئيس الحكومة، قائلا: «سنرى» بخصوص موعد 18 مايو الذي لم يتم النص عليه في المرسوم الحكومي الصادر امس.
على أي حال، أصبح هدف استئناف الدوري في أوائل يونيو غير ممكن، والموعد الجديد للعودة إلى الملاعب قد يكون 10 يونيو أو في عطلة نهاية الأسبوع في 13 و14 منه.
وبعد هذين التاريخين، لن يكون من الممكن خوض جميع المراحل المتبقية، ما يعيد إلى الواجهة فرضية اللجوء إلى الخطة البديلة التي هي كناية عن مباريات فاصلة لتحديد هوية البطل والمقاعد المؤهلة إلى المسابقتين القاريتين الموسم المقبل والفرق الثلاثة التي ستهبط إلى الدرجة الثانية.
وفي حال الاضطرار إلى اعتماد الخطة البديلة، يجب إبلاغ الاتحاد الأوروبي «ويفا» بأي تغيير في الصيغة بحلول 25 مايو على أقصى تقدير.