أعطت الحكومة الإيطالية بصيص أمل للدوري المحلي في كرة القدم، بعدما أعلنت السماح باستئناف التمارين الفردية لجميع الرياضات اعتبارا من الاثنين، بما فيها الجماعية، وذلك مع دخول البلاد مرحلة تخفيف إجراءات الإقفال التام المفروض بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.
وسبق أن أعلنت السلطات أنها ستسمح باستئناف التدريبات للرياضات الجماعية في 18 الجاري مقابل الرابع من الشهر ذاته للرياضات الفردية، الموعد المقرر لبدء تخفيف إجراءات الاقفال التام، الا ان مناطق عدة، بما فيها اميليا رومانيا الشمالية التي تعتبر من المناطق الأكثر تضررا، قدمت السبت رأيا ايجابيا حول فتح مراكز التدريب بدءا من الاثنين وسمحت للأندية بفتح ملاعبها الخارجية للاعبين الراغبين بخوض التمارين، مع احترام معايير التباعد الاجتماعي والمسافة الآمنة.
وجاء في مرسوم صادر عن وزارة الداخلية «الرياضيون، محترفون أم لا، الذين ينتمون الى الرياضات الجماعية، سيسمح لهم وأسوة بجميع المواطنين، بممارسة التمارين في الأماكن العامة او الخاصة، مع احترام قواعد التباعد الاجتماعي بمسافة لا تقل عن مترين، إضافة الى حظر أي تجمعات»، وتابع المرسوم أن الحصص التدريبية يجب أن تقام «خلف أبواب موصدة».
وسبق أن أعلنت عدة أندية في «سيري أ» بما فيها روما وبارما وبولونيا وساسولو رغبتها بفتح مراكزها التدريبية للاعبين الراغبين بخوض التمارين، فيما أشار ساسولو أنه سيبقي غرف تبديل الملابس، صالات التدريب والمكاتب الإدارية مغلقة.
من جهته، أوضح بولونيا أن الملاعب الخارجية ستكون متاحة بدءا من الثلاثاء، فيما رأى بارما انه «بدءا من الأسبوع المقبل» ستكون التمارين متاحة فقط «للراغبين» و«لنشاط جسدي فردي».
وتنتظر رابطة الدوري الإيطالي قرارا من الحكومة بشأن السماح لها باستئناف الموسم المعلق منذ 9 مارس الماضي من عدمه مع تبقي 12 مرحلة على نهايته.
وكررت أندية الدوري الجمعة رغبتها بإنهاء الموسم الكروي، بحال سمحت بذلك السلطات الرسمية التي يتوقع أن تتخذ قرارها في الأيام القليلة المقبلة.