نجح دنفر ناغتس في العودة من بعيد مرة أخرى وفرض مباراة سابعة حاسمة على لوس أنجليس كليبرز بالفوز عليه 111-98 في اللقاء السادس بينهما في الدور نصف النهائي للمنطقة الغربية، وذلك ضمن «بلاي أوف» دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.
وبعد أن بدا في طريقه لتوديع الأدوار الإقصائية عند الدور الأول بتخلفه أمام يوتا جاز 1-3، عاد ناغتس من بعيد وحسم السلسلة 4-3 ويبدو الآن أمام سيناريو مماثل تماما بعدما أبقى على آماله في اللحاق بلوس أنجليس ليكرز والتأهل إلى نهائي المنطقة للمرة الأولى منذ موسم 2008-2009 (خسر أمام ليكرز) بفوزه بالمباراة السادسة وتأجيله الحسم إلى مباراة سابعة اليوم، بفوزه بالمباراتين الأخيرتين.
وكان الفوز بالمباراة السادسة بعيدا عن متناول فريق لمدرب مايك مالون بعد تخلفه بفارق 19 نقطة في مستهل الربع الثالث نتيجة خسارته الربعين الأولين 26-34 و21-29، منهيا الشوط الأول متخلفا 47-63 بعدما سجل نقطتين فقط أواخر الشوط مقابل 16 لمنافسه.
لكنه انتفض بعد ذلك بقيادة لاعب الارتكاز الصربي نيكولا يوكيتش وجمال موراي اللذين سجلا 34 و21 نقطة تواليا مع 14 متابعة و7 تمريرات حاسمة للأول و5 متابعات ومثلها تمريرات حاسمة للثاني، وعاد من بعيد بحسمه الربع الثالث 30-16 ثم وصل الفارق بين الفريقين حتى 16 نقطة بعدما هيمن أيضا على الربع الأخير الذي أنهاه 34-19 بمساهمة من غاري هاريس (16 نقطة) والبديل مايكل بورتر جونيور (13 مع 7 متابعات).
وأشاد مالون بجهود فريقه لاسيما في الربع الثالث الذي «كان أفضل ربع ثالث نخوضه خلال أعوامي الخمسة (مع الفريق) بحسب ما أتذكر، لدينا الكثير من الإيمان والثقة بما نحن عليه، بالطريقة التي نلعب بها ومستوى موهبتنا».
ورغم جهود أفضل لاعب في نهائي الموسم الماضي مع البطل تورونتو رابتورز كواهي لينارد (25 نقطة مع 8 متابعات و5 تمريرات حاسمة) وبول جورج (33 نقطة مع 6 متابعات)، نجح ناغتس في فرض مباراة سابعة للسلسلة الرابعة تواليا خلال الموسمين الأخيرين، على أمل التمكن هذه المرة من الذهاب حتى النهاية والفوز باللقب للمرة الأولى في تاريخه.
وأصبح ناغتس أول فريق منذ لوس أنجليس ليكرز عام 1970 يفرض مباراة سابعة في أكثر من سلسلة خلال نفس الموسم.
وانتظر ناغتس حتى الدقيقة الأولى من الربع الأخير ليتقدم لأول مرة منذ السلات الأولى من الربع الافتتاحي (8-7)، وذلك بسلة ثلاثية من توري غريغ الذي وضع فريق مالون في المقدمة 82-79، ثم سجل يوكيتش 11 نقطة، بينها ثلاث ثلاثيات، ليقود فريقه إلى توسيع الفارق حتى 109-93، وكان ذلك كافيا للسير بالمباراة إلى بر الأمان.