Note: English translation is not 100% accurate
مباراة البرازيل وهولندا
12 يوليو 2014
المصدر : الأنباء








انتهت المباراة
البرازيل.
هولندا
.0
.3
.
منتخب البرازيل
سيزار، تياجو سيلفا، دافيد لويز، باولينيو، أوسكار، ماكسويل، راميريز، جوستافو، ويليان، جو، مايكون
منتخب هولندا
كيليسين، فلار، ستيفان دي فري، مارتينز إندي، بليند، فان بيرسي، شنايدر، روبن، كويت، كلاسي، فينالدوم
.البرازيل
هولندا
فان بيرسي (د.2 ضربة جزاء)
بليند (د.17)
فينالدوم (د.90+)
كرت أحمر
.
.
كرت أصفر
.
تياجو سيلفا - البرازيل (د.2)
روبن - هولندا (د.9)
جوناثان دي جوزمان - هولندا (د.36)
فرناندينيو - البرازيل (د.54)
أوسكار - البرازيل (د.68)
.
- الحكم يحتسب ضربة جزاء للمنتخب الهولندي (د.2)
- هدف هولندا الأول، سجل فان بيرسي ركلة جزاء حصل عليها آريين روبن بعد إعاقته من تياجو سيلفا، ليهز الشباك في الهجمة الأولى (د.2)
- هدف هولندا الثاني، كرة عرضية داخل منطقة الجزاء حاول دافيد لويز إبعادها لكنها ذهبت أمام بليند ليسددها بقوة في سقف الشباك (د.17)
- هدف فان بيرسي هو الرقم 100 الذي يهز شباك البرازيل في تاريخ كأس العالم
- أولى المحاولات البرازيلية، يسدد أوسكار كرة من خارج المنطقة سيطر عليها الحارس الهولندي كيليسين بثقة (د.22)
- هذه المرة الثانية التي تخوض فيها هولندا لقاء المركز الثالث، حيث خسرت أمام كرواتيا 1-2 في نهائيات فرنسا 1998
- أصبح لهولندا وألمانيا أكبر عدد من اللاعبين المسجلين في مونديال البرازيل 2014 حتى الآن (8 لاعبين)
- تواجه منتخبي هولندا والبرازيل في 11 مباراة، حقق كل منهما الفوز 3 مرات وتعادلا في 5، كما سجلا نفس عدد الأهداف وهو 15 هدفا
- لعبا 4 مرات في كأس العالم، ألمانيا 1974 في الدور الثاني فازت هولندا 2-0، وفي أمريكا 1994 في ربع النهائي فازت البرازيل 3-2، في فرنسا 1998 بنصف النهائي فازت البرازيل بفارق ركلات الترجيح (4-2) بعد التعادل 1-1 في وقت اللعب، وآخر مواجهة كانت في جنوب أفريقيا 2010 في ربع النهائي وفازت هولندا 2-1
- أخطر الفرص البرازيلية للتسجيل، ركلة حرة مباشرة عكسها أوسكار من الجهة اليمنى لامسها جوستافو برأسه ثم مرت عن قدم دافيد لويز الذي تأخر عنها للحظة فضاع الهدف المؤكد (د.37)
- هذه المباراة رقم 751 في تاريخ منتخب هولندا، فازت في 377 مباراة وتعادلت 167 وخسرت 206 مباراة
- الحكم يحتسب دقيقتين وقت بدل ضائع من الشوط الأول للمباراة
- أصبحت البرازيل المضيف الذي تحصد شباكه أكبر عدد من الأهداف في تاريخ كأس العالم (13 هدف)
- تبديل لمنتخب البرازيل، فرناندينيو يدخل الملعب للمشاركة مكان جوستافو (د.46)
- في آخر 13 مباراة لمنتخب هولندا في كأس العالم 2010 و2014، حققت الفوز في 10 مباريات وتعادلت مرتين (مع كوستاريكا فازت بالركلات الترجيحية) ومع الأرجنتين (خسرت بالركلات الترجيحية) وخسرت مرة (النهائي أمام أسبانيا)
- تبديل لمنتخب البرازيل، هرنانيس يترك الإحتياط ليشارك مكان باولينيو (د.57)
- محاولات برازيلية في الشوط الثاني بحثا عن التهديد، وهذه أولى الفرصة السانحة، يجد راميريز لنفسه المساحة لتسديد كرة زاحفة مرت بجانب المرمى الهولندي (د.60)
- هذه المرة الخامسة التي يلعب فيها منتخب الدولة المستضيفة لقاء المركز الثالث، حيث لعبت تشيلي 1962، إيطاليا 1990، كوريا الجنوبية 2002، المانيا 2006، كلهم فازوا عدا كوريا التي خسرت أمام تركيا
- تبديل لمنتخب هولندا، يانمات يترك الإحتياط ليشارك مكان بليند (د.70)
- تبديل لمنتخب البرازيل، هالك يترك الإحتياط ليشارك مكان راميريز (د.73)
- هذه هي المباراة رقم 21 التي يخوضها لويز فيليبي سكولاري كمدرب في كأس العالم
- تبديل لمنتخب هولندا، فيلتمان يترك الإحتياط ليشارك مكان كلاسي (د.90)
- احتساب 5 دقائق وقت بدل ضائع للشوط الثاني
- تبديل لمنتخب هولندا، فورم يترك الإحتياط ليشارك مكان كيليسين (د.90+)
- هدف هولندا الثالث، هجمة سريعة من الجهة اليمنى تمر الكرة من روبن إلى يانمات عكسها أرضية مناسبة أمام جورجينيو فينالدوم الذي حولها للشباك بسهولة (د.90+)
- عدد الجماهير في الملعب اليوم: 68.034 مشجع
البرازيل.
هولندا.
التصفيات السابقة لكأس العالم
استطاع منتخب البرازيل أن يتخطى الصعوبات وينفض عن نفسه غبار الكبوات التي كدرت صفو مسيرته في التصفيات القارية، حتى وصل إلى جنوب أفريقيا 2010 كأحد المرشحين للفوز بالكأس. إذ أخذت ثقة الفريق بنفسه تزداد شيئاً فشيئاً رغم بدايته المتعثرة، وتوالت انتصاراته المدوية واحداً تلو الآخر، والتي تحقق أبرزها على خصميه اللدودين، الأرجنتين وأوروجواي، على أرضيهما، وهو إنجاز لم يتكرر كثيراً في تاريخ السيليساو العريق، فكانت النتيجة أنه اختتم التصفيات في المركز الأول، كما فعل في تصفيات مونديال 2006. وكان ذلك شيئاً رائعاً أثلج صدور راقصي السامبا، الذين كانوا قد ذاقوا الأمرين في التصفيات المؤهلة لبطولتي الولايات المتحدة 1994 وكوريا الجنوبية واليابان 2002. لكن على أية حال، فإن البرازيل، رغم وقوعها في بعض الأحيان في مواقف بالغة السوء، لم تخفق أبداً في التأهل إلى النهائيات.
المشاركة السابقة بكأس العالم
عندما يعود الفريق الفائز بلقب وصيف بطل العالم إلى الديار خائفاً لا يعرف ما إذا كان جمهوره سيستقبله بهتافات الاستحسان أم بالإعراض والاستهجان، فإن ذلك يعكس مدى طموحات هذا الجمهور ويؤكد أنه لا يرضى إلا بأعظم الإنجازات. ولن نجد مثالاً على هذه الحالة أفضل من مشجعي منتخب البرازيل، الفريق الوحيد الذي شارك في كل نهائيات كأس العالم FIFA منذ نشأتها، وتوج بطلاً خمس مرات (1958 و1962 و1970 و1994 و2002)، وحصل على الميداليات الفضية مرتين (1950 و1998)، واكتفى بالبرونز في مرتين أخريين (1938 و1978).
التصفيات السابقة لكأس العالم
شقّت هولندا طريقها بنجاح إلى البرازيل 2014، وتقاسمت المركز الأول، مع ألمانيا، على قائمة الدول الأوروبية ذات أفضل عدد نقاط برصيد 28. ويعتبر التعادل بهدفين لمثلهما مع أستونيا النتيجة الأكثر تواضعاً في مشوار شبه مثالي. وفي بعض المباريات، اكتسح الفريق البرتقالي الميدان كما هو الحال في الهزيمة التي أوقعها بالمجر بنتيجة 8-1. وكانت الماكينات الألمانية هي الوحيدة في القارة التي سجلت عدداً أكبر من أهداف هولندا البالغ 34. وسجل الهولنديون انتصارات مريحة على أبرز ثلاثة خصوم لهم في المجموعة الرابعة ـ تركيا والمجر ورومانيا ـ في المباريات الأربع الأولى من المنافسات وهو ما جعلهم يحلقون عالياً في الترتيب منذ البداية، دون أن يكون هناك نظرياً أي احتمال يمنع تأهلهم المباشر. واستمرت الطواحين بالدوران، وبفضل فوز صعب نسبياً على أندورا بهدفين دون رد، أصبحت هولندا وإيطاليا أول دولتين أوروبيتين تحجزان بطاقة العبور إلى البرازيل 2014. واحتلت هولندا في النهاية المركز الأول متقدمة بتسع نقاط عن رومانيا أقرب منافسيها، وهو فارق لم تحققه سوى الجارة بلجيكا.
المشاركة السابقة بكأس العالم
بلغ المنتخب الهولندي بقيادة المدرب رينوس ميكيلز، ونجميه يوهان نيسكينز ويوهان كرويف المباراة النهائية لكأس العالم في ألمانيا عام 1974، حيث خسر أمام الدولة المضيفة. وبعد أربع سنوات، بلغ المنتخب الهولندي الذي اعتمد على أسلوب الكرة الشاملة، مرة جديدة المباراة النهائية لكن السيناريو تكرر في النهائي حيث سقط أمام الدولة المضيفة الأرجنتين 1-3 في بوينس أيرس. وفي جوهانسبورج، وفي نهائي كأس العالم 2010، كانت هولندا على بعد أربع دقائق من جر المنتخب الأسباني إلى خوض ركلات الترجيح، لكن أندريس انييستا قضى على آماله بإحراز باكورة ألقابه.