٭ حققت قطر نقطة تاريخية بعدما خسرت مبارياتها الثلاث على أرضها في مشاركتها الأولى عام 2022، بعدما خطف مدافعها المخضرم بوعلام خوخي تعادلا في الوقت القاتل من سويسرا العنيدة.
٭ الصفعة الأولى التي تلقاها العرب، كانت بخسارة تونس الثقيلة أمام السويد 1-5. خماسية أطاحت بالمدرب صبري لموشي، فحل بدلا منه الفرنسي هيرفي رينارد، في تبديل نادر يحصل خلال كأس العالم. واللافت أن مسجل ثنائية السويد ياسين عياري من جذور تونسية ولم يحتفل بعد هزه شباك «نسور قرطاج» مرتين.
٭ تقدمت مصر على بلجيكا بهدف إمام عاشور، قبل أن تهتز شباكها بنيران محمد هاني الصديقة لتحقق نقطة غالية في يوم احتفال محمد صلاح بعامه الـ 34.
٭ تألق الحارس السعودي محمد العويس وساهم في خروج «الأخضر» بتعادل ثمين (1-1) أمام الأوروغواي.
٭ سقط العراق أمام نرويج إرلينغ هالاند 1-4، في مشاركته الثانية في تاريخه بعد 1986.
٭ خسر الأردن في أول مباراة بتاريخه في كأس العالم أمام النمسا 1-3، لكن علي علوان سجل اسمه بأحرف من نور كونه أول لاعب أردني يسجل بكأس العالم.
٭ 4 تعادلات و4 هزائم مع تسجيل 7 أهداف وتلقى 19 هدفا.
٭ 7 منتخبات سجلت أهدافا ومنتخب الجزائر الوحيد الذي لم يسجل، وجميع المنتخبات دخل مرماهم أهداف (صفر شباك نظيفة)، ودفاع تونس هو الأضعف بتلقي 5 أهداف ثم العراق بـ 4 أهداف فالجزائر والأردن بـ 3 أهداف.
٭ لاعبان اثنان أضاعوا على العرب نقاط الفوز بتسجيل أهداف ذاتية وهما محمد هاني على مصر ويزن العرب على الأردن.
٭ اتضح بصورة جلية تأثر المنتخبات جميعها بالعامل البدني في ربع الساعة الأخيرة للمباريات، وخاصة المنتخبات العربية بسبب درجات الحرارة المرتفعة وتوقيت لعب المباريات.
٭ أصبح حمزة عبدالكريم أصغر لاعب مصري وعربي يشارك في المونديال، وذلك بعمر 18 عاما و165 يوما عندما دخلا كبديل أمام بلجيكا.
٭ لم يتم احتساب أي ركلات جزائية للمنتخبات العربية، مع احتساب ركلتي جزاء عليها (قطر والأردن).
٭ امام عاشور رابع مصري، وأول مصري يسجل في كأسي للعالم للأندية مع الأهلي وللمنتخبات مع مصر.
٭ مصطفى شوبير أول لاعب مصري يشارك في كأس العالم بعد مشاركة والده أحمد شوبير في مونديال 1990.
٭ حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر وإبراهيم حسن المدير الإداري أصبحا أول توأم يشارك في تاريخ المونديال كلاعبين في مونديال ١٩٩٠، وفي الجهاز الفني لأحد المنتخبات.