Note: English translation is not 100% accurate
عادات وطقوس النجوم في رمضان
خالد غلوم: تعرضنا لهزيمة نكراء في دورة الروضان أبعدتنا عن كرة القدم
24 أغسطس 2010
المصدر : الأنباء
أكد أنه لا يمانع من اللعب في نهار الشهر الفضيل مادامت المباريات تقام في الصالة
حامد العمران
أكد مدرب الفريق الاول لكرة اليد بنادي الصليبخات واللاعب الدولي السابق خالد غلوم على أن لشهر رمضان نكهة خاصة في قلبه كلاعب خاصة ان المباريات في السابق تقام بعد صلاة التراويح وهذا ما يجعل الجماهير تحضر حيث انه في السابق لم تكن وسائل الترفيه متوافرة مثل هذه الأيام ولم يكن التطور حاضر بقوة وهذا ما يدفع الجماهير للحضور لضرب عصفورين بحجر الأول قتل وقت الفراغ والثاني الاستمتاع بالمباريات.
وأضاف ان لعبة كرة اليد في تطور دائم وغالبا ما تشهد مبارياتها الكثير من المتعة والإثارة وأيضا سبق وان لعبنا على مستوى منتخبات المراحل السنية بطولات خارجية وكان أبرزها بطولة بارتلي في السويد وكانت مبارياتها في الفترة الصباحية وحتى المساء وكان جميع اللاعبين يفطرون ولا يصومون بسبب كثرة المباريات في اليوم الواحد الى جانب ان الشمس كانت تغيب بعد التاسعة وهذا يعني ان النهار في أوروبا طويل جدا والذي يصوم لا يستطيع اللعب اما بالنسبة للجهازين الإداري والفني فكانوا يصومون، والطريف ان احد الإداريين تمنى ان يكون لاعبا في البطولة حتى لا يصوم ولكنه لا يستطيع لكبر سنه. وعن إمكانية أن يخوض اللاعب المباريات نهارا وهو صائم، قال غلوم: اذا كانت المباريات تقام في الصالة فلا أمانع من اللعب لان الجسم يتحمل خاصة اذا كان هناك إعداد سابق من الجهاز الفني وفي السنوات الأخيرة افتقدنا مشاهدة المباريات خلال الشهر الكريم ولكن في العام الماضي وفي مبادرة جميلة من النائب السابق احمد الشحومي اقام بطولة رمضانية هي الاولى من نوعها وهذا ما شجع لاعبي الاندية على المشاركة فيها الى جانب مشاركة بعض اللاعبين القدامى مما أعطى للبطولة جوا أسريا جميلا افتقدناه منذ فترة.
وذكر غلوم بأن من أهم الطقوس التي يحرص عليها هي زيادة قراءة القرآن وقيام ليالي رمضان وهذا ما يجب ان نعود عليه أبناءنا الى جانب الإكثار من الزيارات الأسرية وزيادة ذوي الارحام كما أوصانا الرسول صلى الله عليه وسلم.
وبسؤاله حول تعرض بعض اللاعبين المسلمين في أوروبا للمضايقات لكي يفطروا، قال «التقرب الى الله ابرك مليون مرة من التقرب الى بني البشر في أوروبا لذلك اذا طلب مني الإفطار عنادا بالمسلمين فلن أتوانى دقيقة واحدة في إنهاء عقدي كمدرب والعودة لوطني.. اما ان كنت لاعبا وطلب منى ذلك لحاجة المباراة لمجهود اكبر والصيام يؤثر على مستواي الفني فاني سأستخدم الرخصة الدينية وافطر».
واستذكر غلوم بعض الأيام الجميلة عندما شارك في دورة الروضان لكرة القدم كلاعب في إحدى السنوات وذلك بعد ان طلب منه أصدقاؤه ذلك وبعضهم كانوا لاعبين في كرة اليد، مضيفا بأن المشاركة كانت فاشلة بعد الخروج من الدور الأول بهزيمة نكراء قررنا بعدها احترام ذاتنا وعدم المشاركة في أي بطولات أخرى لكرة القدم.
وختم غلوم حديثه باسترجاع الأيام الأولى لمحاولته الصيام عندما كان عمره 11 سنة، مشيرا الى أن أهم ما كان يميز تلك الأيام هو السهر حتى الصباح لنلعب الألعاب الشعبية مثل اللبيدة وعمبر ومقصي وكان كل أبناء «الفريج» يسهرون وهذا ما يجعلنا ننتظر شهر رمضان بشوق كبير عندما كنا صغارا.