Note: English translation is not 100% accurate
عادات وطقوس النجوم في رمضان
علي مروي: لا أفضل اللعب في نهار رمضان.. والأجواء في جدة «غير»
25 أغسطس 2010
المصدر : الأنباء
قال إنه كان يشرب الماء ويخرج لسانه للتأكيد على صحة صومه
فهد الدوسري
استذكر مهاجم فريق السالمية والمنتخب الوطني لكرة القدم سابقا علي مروي ذكريات رمضان الشيقة والممتعة أيام الطفولة حيث كان لا يفضل اللعب وهو صائم حتى يحافظ على صيامه من أي مساس قد يتعرض له ولم يتذكر أنه خاض مباريات رسمية في هذا الشهر الكريم، لافتا الى ان ذلك لا يعني أنه لم يمارس لعبته المفضلة خلال رمضان لكن كانت منحصرة في المشاركة في الدورات الرمضانية فقط واللعب في «الفريج» ومع الأصدقاء بعيدا عن الأضواء.
وأشار مروي إلى ان شهر رمضان يرتبط بذكريات جميلة معه وتحديدا في تجربة احترافه مع فريق الأهلي السعودي عام 95 حيث صادف شهر رمضان وجوده في مدينة جدة والتي تمتاز بجو مميز خلال الشهر الفضيل بالإضافة إلى مائدة عامرة من الأطباق اللذيذة والتي تعكس ثقافة وأسلوب حياة أهلها الكرام.
وأردف الى انه كان يشتاق الى بعض الأطباق الكويتية الأصيلة التي اعتدنا عليها في رمضان من كل عام أعاده الله علينا وعلى الجميع ونحن بصحة وعافية. وعن الأكلات المفضلة لديه في شهر رمضان. قال: غرامي أكل اللقيمات في رمضان وغيره فأنا لا يمكن ان أقاوم وجود لقيمات أمامي دون التحرك نحوها بالإضافة الى قليل من التشريبة إذا سنح الوقت لذلك ولكنها ليس بمقدار عشقي للقيمات.
وقال مروي انه يفضل القيام بكل واجباته الدينية خلال الشهر الفضيل بحثا عن الأجر العظيم الذي وعدنا الله به عز وجل من خلال الحرص على تأدية العمرة اذا سنحت الظروف او حتى إحياء جميع الشعائر الدينية التي حثنا ديننا الحنيف عليها ومنها صلاة التراويح وقيام الليل والتهجد ان أمكن بلا شك.
وعن رأيه في بعض المضايقات التي تحدث للاعبين المسلمين في أوروبا نتيجة صيامهم للشهر الكريم، قال: الالتزام بصيام شهر رمضان المبارك كاملا واجب على كل مسلم ومسلمة ولا يجوز الإفطار في نهار رمضان دون سبب مقنع يكون من الأسباب التي تم توضيحها بالسنة النبوية الشريفة والتي يتم عذر أهلها عند صيام رمضان ودون مجاهرة بالإفطار، مضيفا انه يجب على اللاعب احتساب الأجر عند الله وعدم التنازل عن معتقداتنا وهي من أعز ما نملك على الإطلاق وعلى جميع تلك الدول احترام ديننا الكريم وتعاليم السمحة وعدم اكراه لاعبينا المسلمين على الإفطار ووضعهم تحت وطأه الضغط النفسي بحيث يتم مقايضه اللاعب. اما الإفطار أو دكة الاحتياط، مشيرا الى ان الصبر على الابتلاء له أجر عظيم أيضا يضاف الى اجر الصيام.
وعن أبرز المواقف المضحكة التي كان يقوم بها في أيام الطفولة، قال: كنا نشرب الماء في مختلف أوقات النهار وكنت مع مجموعة من الأصدقاء نركض ونفتح أفواهنا أمام الأهل ليشاهدوا ألسنتنا والتأكد من صحة صيامنا وكنا نعتقد أننا نضحك بهذه الحركة على الأهل ولكنهم كانوا يحاولون تمرير الموقف دون تعقيد نظرا لصغر سننا.