Note: English translation is not 100% accurate
هم في السعير
اثنتان وسبعون فرقة
5 سبتمبر 2010
المصدر : الأنباء
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ان بني إسرائيل افترقت على إحدى وسبعين فرقة، وان أمتي ستفترق على ثنتين وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة، وهي: الجماعة». صحيح: رواه ابن ماجة.
في الزوائد: إسناده صحيح، رجاله ثقات.
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ان بني اسرائيل تفرقت على إحدى وسبعين فرقة، فهلكت سبعون فرقة، وخلصت فرقة واحدة، وان أمتي ستفترق على اثنتين وسبعين فرقة، فتهلك احدى وسبعون وتخلص فرقة» قالوا: يا رسول الله، من تلك الفرقة؟ قال: «الجماعة، الجماعة» صحيح لغيره، رواه أحمد.
وفي رواية: قال صلى الله عليه وسلم: «ان أهل الكتابين افترقوا في دينهم على اثنتين وسبعين ملة، وان هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين ملة ـ يعني: الأهواء ـ كلها في النار الا واحدة، وهي الجماعة، وانه سيخرج في أمتي أقوام تجارى بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه، لا يبقى منه عرق ولا مفصل الا دخله».
والله يا معشر العرب لئن لم تقوموا بما جاء به نبيكم صلى الله عليه وسلم، لغيركم من الناس أحرى ألا يقوم به. حسن: رواه أحمد، وأبوداود.
المؤذية جيرانها بلسانها
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رجل: يا رسول الله ان فلانة تكثر من صلاتها وصدقتها وصيامها غير انها تؤذي جيرانها بلسانها. قال: «هي في النار». قال: يا رسول الله، فإن فلانة يذكر من قلة صيامها وصلاتها، وانها تتصدق بالأثوار من الأقط، ولا تؤذي جيرانها. قال «هي في الجنة» صحيح: رواه احمد والبزار وابن حبان في صحيحه والحاكم، وقال: صحيح الإسناد.
ورواه أبوبكر بن أبي شيبة بإسناد صحيح أيضا، ولفظه وهو لفظ بعضهم: قالوا: يا رسول الله فلانة تصوم النهار، وتقوم الليل، وتؤذي جيرانها، قال: «هي في النار». قالوا: يا رسول الله فلانة تصلي المكتوبات، وتصدق بالأثوار من الأقط ولا تؤذي جيرانها. قال: «هي في الجنة» صحيح.
«الأثوار»: جمع ثور: وهي قطعة من الأقط.
«والأقط»: هو شيء يتخذ من مخيض اللبن الغنمي.
الديّوث
قال تعالى: (الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحُرّم ذلك على المؤمنين) «النور: 3».
والدياثة: هي أن يرضى الرجل في أهله الخبث، ويقرّهم عليه، أو يستحسنه لهم.