Note: English translation is not 100% accurate
يوم قريش اليوم القريش وباكر نطول الكريش
1 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء
إعداد: ليلى الشافعي
يحرص الكويتيون على إحياء العادات والتقاليد القديمة ومن بينها الاحتفال بـ«يوم القريش» الذي يصادف آخر أيام شهر شعبان والاستعداد لبدء صيام رمضان، ويتم الاحتفال به يوم رؤية هلال رمضان سواء صادف آخر أيام شعبان بالفعل أم لم يصادفه وذلك خشية الانتظار حتى ثبوت الرؤية التي قد تفاجئهم ببدء الصوم قبل الاحتفال بالقريش وقد بدأ الاحتفال بهذا اليوم منذ القرن التاسع عشر حيث اعتادت كل الأسر على حمل جميع انواع الاطعمة المتوافرة في المنزل والذهاب بها إلى بيت كبير العائلة (العود) والتجمع حولها للاحتفال بقدوم الشهر الفضيل وكلمة «القريش» في اللغة العربية تعني السخاء فيقرقش الإنسان أي يسمع صوت النقود في جيبه ومن هنا جاءت التسمية حيث كانت كل أسرة تجود أو تقرقش بما لديها من طعام وشراب واعتاد الكويتيون في هذا اليوم اقامة وليمة عامرة بين أفراد العائلة تزخر بما لذ وطاب من الاصناف الغذائية والمأكولات وغيرها لوداع أيام الافطار وملء المعدة للمساعدة على تحمل الجوع والعطش اثناء الصباح في اليوم التالي، وكانت الاسماك هي الوجبة الرئيسية في تلك الوليمة، لأنهم يمتنعون عن تناولها طوال أيام الشهر الفضيل حتى يستطيعوا تحمل العطش، وكان اعتقادهم أن الاسماك تزيد من إحساسهم بالعطش ومن هذا اليوم يستذكرون المقولة الشعبية الشهيرة «اليوم القريش وباكر نطول الكريش» وتقوم النساء في ذلك اليوم بوضع الحناء في أيديهن وأرجلهن بعد تنظيف المنزل وتبخيره وتحضير الأواني الكبيرة استعدادا للشهر الفضيل وكانت النساء في الماضي يجمعن الملابس ويذهبن بها إلى البحر لغسلها في فترة الصباح حيث يكون الرجال مشغولين في أعمالهم، كما كانت تقوم فرقة نسائية بالطواف على منازل الشيوخ والتجار بغية الحصول على ما تجود به أيديهم من مختلف أصناف الاطعمة وغيرها.