Note: English translation is not 100% accurate
فقرة الحكام
محمد فاروق يحلم بالتحكيم في الأولمبياد أو كأس العالم
11 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء

القاهرة ـ سامي عبدالفتاح
بدأ الحكم المصري الدولي محمد فاروق مشواره مع كرة القدم كلاعب بمنتخب مصر العسكري، ثم لاعبا بمنتخب الكرة الخماسية، وأخيرا توجه الى التحكيم.
وكانت أول مباراة يقوم بإدارتها تحكيميا بالدوري المصري الممتاز عام 2001، وقد تعرض خلال مشواره بمجال التحكيم لكثير من المواقف الصعبة، ومواقف أخرى طريفة أثناء عمله خلال هذا الشهر الكريم، والتقينا بالحكم الدولي محمد فاروق لنتعرف منه على طقوسه الخاصة التي يقوم بها طوال أيام شهر رمضان، وأشياء أخرى كثيرة.
في البداية قال فاروق: ما زلت أتذكر أول مباراة قمت بإدارتها ببطولة الدوري المصري المحلي، وكانت تجمع بين فريقي اسوان والاسماعيلي بأسوان وانتهت بالتعادل 3-3، وعلى الجانب الدولي فكانت إدارتي لمباراة أهلي طرابلس مع بطل تشاد بليبيا موسم 2006 أول مشواري مع التحكيم الدولي، وانتهت بفوز أهلي طرابلس بهدفين دون رد.
وأضاف يومي في رمضان يبدأ منذ الصباح الباكر، حين أعد نفسي للذهاب الى عملي كمدير للنشاط الرياضي بجامعة بني سويف، وأعود لمنزلي في الثالثة عصرا تقريبا، فأخلد للراحة لمدة ساعتين، وبعد ذلك أعد نفسي للدخول في التدريبات الرياضية حتى موعد الإفطار، وعقب ذلك اذهب لصلاة العشاء والتراويح، ثم الخروج مع الأصدقاء الى بعد الاماكن العامة، أو الذهاب الى بعض الدورات الرمضانية..
أما في الايام التي لا يوجد عندي تحكيم بالدورات الرمضانية، استغل هذا الوقت في إقامة بعض التدريبات الاضافية لزيادة معدل اللياقة البدنية، ثم العودة الى البيت لقضاء بعض الوقت مع أسرتي، وقراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وأتناول السحور قبل أذان الفجر بنصف ساعة تقريبا، واذهب لأداء الصلاة، ثم أعود للمنزل للخلود في النوم، استعدادا لبرنامج اليوم الجديد.
واستطرد: أما عن أصعب المواقف التي تعرضت لها في مشواري مع التحكيم.. فكانت تلك التي حدثت في إحدى مباريات مسابقة الدوري الممتاز (ب) وكانت تجمع بين فريقي أسوان والجونة بمدينة اسوان، حيث كانت في نهار رمضان، وتحديدا في الثانية و45 دقيقة ظهرا وسط درجة حرارة مرتفعة جدا قد تصل الى 45 درجة مئوية، وانتهت في الرابعة والنصف عصرا، حتى ان لاعبي الفريقين طالبوني بعدم إكمال المباراة لظروف الحرارة المرتفعة التي كادت تصيب الجميع «بالحمى» فرفضت وأنا أول من يتمنى إلغاء اللقاء بالفعل، الا ان قوة إرادتي وقوة التحمل التي اعتدت عليها خلال ادارتي للمباريات في جميع المحافل سواء الدولية او المحلية، قادتني للخروج بالمباراة الى بر الامان.
وتابع: وهناك موقف آخر شهده نهار رمضان أيضا، ولكن في هذه المرة عندما كنت لاعبا بالمنتخب العسكري، حيث اشترك معي أحد مدافعي الفريق المنافس في كرة مرتفعة بشكل عنيف جدا، فاصطدمت ركبته برأسي، فتعرضت للإغماء فورا، ولم يعد الى الوعي الا قبل الافطار بدقائق.
وعن أهم الاماني التي يتمنى تحقيقها في رمضان هذا العام، التحكيم في الاولمبياد أو بطولة كاس العالم المقبلة بالبرازيل، وتشريف التحكيم المصري على المستوى الدولي والعالمي.. كما هو الحال على المستوى القاري.