Note: English translation is not 100% accurate
يورك سفيراً لليونيسيف بسبب معاناته من العنصرية الإنجليزية
17 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء

أحمد حسين
يمثل الترينيدادي دوايت يورك ظاهرة دولية في عالم كرة القدم فهو صديق وسفير لليونيسيف منذ عام 2001 بسبب معاناته من العنصرية خلال لعبه في انجلترا. وقال يورك «لا شيء أفضل من استخدام كرة القدم، التي تؤدي إلى انهيار الحدود العرقية والعنصرية والثقافية والمكانة الاجتماعية، لإحداث فارق حقيقي في حياة أطفال هذا العالم».
وكانت السلطات البريطانية قد عاقبت مشجعا انجليزيا بالحرمان من حضور مباريات كرة القدم في ملاعب انجلترا وويلز لمدة خمس سنوات بسبب الهتافات العنصرية التي وجهها إلى اللاعب التريندادي الأسمر دوايت يورك مهاجم برمنغهام سيتي خلال إحدى مباريات الدوري. وأوضح الموقع الرسمي للدوري الانجليزي ان جيسون بيريمان، 22 عاما، حرم من الدخول الى الملاعب الانجليزية بعد اعترافه بتقليد أصوات القرود في اهانة مقصودة ليورك. وكان يورك قد وجه شكوى الى الشرطة بسبب تعرضه لهتافات عنصرية من بعض جماهير فريقه السابق بلاكبيرن خلال مباراة جمعت الفريقين في عام 2003. وألقت الشرطة القبض على بيريمان الذي اعترف بإهانة اللاعب عنصريا بتقليد أصوات القرود ومشجع آخر يدعى ديفيد اشكروفت، غير ان الاخير أنكر التهمة الموجهة اليه فقررت السلطات معاقبة الاول. ويأتي قرار معاقبة المشجع وسط حملة عالمية لمكافحة العنصرية داخل ملاعب الكرة.
وكان يورك قد شارك فريق مان يونايتد في بعثة إلى الشرق الأقصى، حيث أجرى تدريبات على مهارات كرة القدم لمدة صباح يوم كامل لـ 24 طفلا من المدارس الصديقة للطفل والمدعومة من «يونيسيف» في بانكوك كجزء من شراكة معا من أجل اليونيسيف. وبذلك أتيحت للأطفال فرصة ممارسة مهاراتهم من حيث تسديد الكرة وتمريرها والسيطرة عليها مع نجوم كرة القدم المفضلين لديهم. وقال يورك أثناء تلك الزيارة «كرة القدم لغة عالمية وأحدثت فارقا حقيقيا في حياة الأطفال وهدفها التخلص من العنصرية والعنف وبث روح المنافسة لدى الجميع».
وقد اكتشف يورك، المولود في كنعان بتوباغو في عام 1971، على يد مكتشف نجوم كرة قدم من الدوري الانجليزي وهو في سن الثامنة عشرة، وعبر القارة ليلعب لنادي أستون فيلا وقد أصيب بعدة إصابات في وقت مبكر إلا أنه بعد أن انتقل إلى مركز الهجوم في الوسط، أصبح من أخطر المهاجمين ولعب يورك دورا فعالا في تأهل استون فيلا إلى نهائي كأس الاتحاد في عام 1996. وفي عام 1998، تعاقد معه نادي «مان يونايتد» وبرز يورك كواحد من أكبر المهاجمين في العالم. وفي أول موسم له مع الفريق حصل على جائزة «كارلينغ» المرموقة باعتباره لاعب العام.وبعدها حقق الثلاثية التاريخية عام 1999 مع نادي مان يونايتد وانتقل يورك بعدها لنادي بلاكبيرن وبرمنغهام وانتهى به الأمر بأن ترك انجلترا ليحترف في نادي سيدني بطل أستراليا عام 2004.ويورك من مواليد 3 نوفمبر 1971 لعب مع منتخب ترينيداد وتوباغو منذ عام 1989 وحتى مونديال ألمانيا 2006، وقد شارك معهم في 58 مباراة وسجل 26 هدفا.