Note: English translation is not 100% accurate
المهتدون الجدد
مخاطبة صديقي الإيجابية شرحت قلبي للإسلام
18 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء

إعداد: ليلى الشافعي
هيرمل تشنكو من الفلبين كانت ديانته المسيحية على مذهب الكاثوليك، يقول عن قصة هدايته: نشأت كأي شخص مسيحي يوم الصلاة في الكنيسة يوم مقدسا لا اغيب عنه مهما كانت الظروف، تعلمت حتى وصلت الى التعليم الجامعي واصبحت مدرسا في الجامعة التي درست فيها ثم جئت الى الكويت لاعمل مديرا في احدى الشركات وكنت اتردد على الكنيسة في الكويت، ولكن اثار دهشتي سماع الآذان وتساءلت على من ينادي ومن خلال تجولي حصلت على نشرات تعريفية عن الاسلام توزع عن طريق لجنة التعريف بالاسلام، وفي احد المطاعم تعرفت على فلبيني مسلم ذي اخلاق وكان مسيحيا من قبل ومنْ الله عليه بالاسلام ودعاني للجنة وتعرفت فيها على الاسلام، ووجدت فلبنيين كثيرون جاءوا مسلمين وغير مسلمين يتعلمون اللغة العربية ويتعرفون على الاسلام، وعن طريق الندوات واللقاءات عرفت ان الله واحدا لا شريك له لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد، وان عيسى هو عبدالله ورسوله، وان الانبياء جميعا جاءوا يدعون الى عبادة الله وحده، وان محمدا خاتم الانبياء والمرسلين، ونطقت بالشهادتين وكان اجمل يوم في حياتي واصبحت اواظب على الصلاة وحدثت اسرتي عن اسلامي وشرحت لهم هذا الدين العظيم وجاء ابن لي في زيارة واعلن اسلامه ايضا، وقمت باداء مناسك العمرة على نفقة «التعريف بالاسلام» وايضا الحج ورأيت ان في الاسلام طفلا بريئا لا يعكر صفو حياتي شيء، بعد ان من الله علي بالايمان وانتشلني من الذنوب والخطايا وغمسني في ماء الاسلام.
يقول عن زيارته لبيت الله الحرام: لا استطيع ان اصف شعوري عندما كنت بهذا المكان ولم اكن اتصور يوما ان اكون بتلك الاماكن الطاهرة وبكيت بكاء شديدا عندما شعرت بعظمة الله ندما على ما مضى من عمري ودعوت الله ان يمن على باقي اولادي بالهداية، لقد استطعت التفريق بين الحق والباطل فأنا الآن كالطفل في المهد يحتاج الى غذاء دائم وغذاء روحي وهذا الغذاء هو الاسلام والحمد لله رب العالمين.
هكذا يرى نفسه في الاسلام طفلا بريئا ليس لديه ما يعكر صفو حياته بعد ان منّ الله عليه بالإيمان وانتشل نفسه ونقاها من الذنوب والخطايا وغمسها في ماء الاسلام ووحدانية الله عزّ وجلّ.