Note: English translation is not 100% accurate
أن
أننادية المطيري .. ومسترجلات «الشعر»
27 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء
زاوية يكتبها عدد من الشعراء (الشباب)، يتطرقون من خلالها لموضوع معين بشكل مختصر عن الساحة الشعبية، ويقدمون وجهة نظرهم الخاصة مثل تعامل القنوات الفضائية الشعرية مع الشعراء، الصحف، المجلات، المعدين... دون المساس الشخصي بمن يكتب عنهم.نادية المطيري
مما يؤلم حقا وجود شاعرات «مسترجلات»، بما معناه ان قصائدهن كتبها رجل او ربما عدة رجال، والالم يتشكل من اشفاقي عليهن، فأي مجد قد تناله احداهن وهي تمسك بيدها مسودة لقصيدة تفوح منها رائحة «السجائر» وعطر «جيو ارماني»؟ وهل ستشعر بالولاء لها حين نقد او رأي؟؟ وهل ستتذوق لذة نشرها للمرة الاولى؟
وأية شهرة ستجنيها من فتات الآخرين وهي مجرد اسم مستعار نجهل هوية صاحبته؟
ام انها ستقرأ تلك القصيدة كما تقرأ نصا لاي شاعر دون ان تشاطرها طقوس البهجة؟
وما الذي سيجنيه هذا الرجل؟
اذ افترضنا حسن نيته تجاهها، بيد اني اشكك في نوايا البعض واجزم يقينا ان هناك من يكتب لانثى سواء أكانت شاعرة عادية ام فتاة تتوق لارتداء «فستان» الشعر بغض النظر عنه عاريا كان ام فضفاضا، فكل ما يهمها هو ان يشار اليها على انها شاعرة، وبينما هي تتصفح مواقع الموضة والازياء نجد رجلا ما يملأ «بريدها الالكتروني» بالقصائد المنسقة والمنمقة سلفا «مما يضعها في مـــــأزق ان ينتبه احدهم لذلك ويكشف زيفها»، وكــــــل ماعليهـــــا فعله هو ان تنسخ وتلصق ومن ثم ترسلها بعـــــد ان تطمئن ان لقب «شاعرة» مايزال تحت معرفها وهنا اتحـــــدث عن النشر الالكتروني تحديدا والذي قد يمتد الى النشر الصحافي ايضا.
زاوية يكتبها عدد من الشعراء (الشباب)، يتطرقون من خلالها لموضوع معين بشكل مختصر عن الساحة الشعبية، ويقدمون وجهة نظرهم الخاصة مثل تعامل القنوات الفضائية الشعرية مع الشعراء، الصحف، المجلات، المعدين... دون المساس الشخصي بمن يكتب عنهم.