Note: English translation is not 100% accurate
فقرة الحكام
مطالب ألمانية للاستعانة بالوسائل الفنية لتصحيح أخطاء الحكام
30 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء

يمكن اعتبار الأخطاء التحكيمية فيروسا قد تفشى في جميع أنحاء العالم، حيث لا تخلو أي منافسة كانت دولية، قارية أو إقليمية إلا ونجد أن للأخطاء التحكيمية نصيبا منها، وفي ألمانيا لا يبدو الأمر مختلفا حيث طالبت العديد من الشخصيات النافذة في الاتحاد الألماني بضرورة الاعتماد على وسائل فنية من أجل مساعدة الحكام وتصحيح أخطائهم، خاصة بعد أن عرفت أول جولة في البوندسليغا هذا الموسم جدلا واسعا في المباراة التي جمعت نادي هوفنهايم وضيفه بايرن ميونيخ، حين سجل أصحاب الأرض هدفا تجاوز خط المرمى بكثير لكن الحكم رفضه في الوقت الذي بقي حكم الراية يتفرج على اللقطة لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي بين الفريقين. من جهته اكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على لسان رئيسه جوزيف بلاتر الموافقة على إدخال الوسائل الفنية من أجل التحكم في الأخطاء التحكيمية في اكتوبر المقبل بعد ان عكرت صفو وجمال كرة القدم، حيث دافع بشدة على هؤلاء معتبرا إياهم مجرد بشر يصيبون ويخطئون، لكنه اقترح في الوقت نفسه إضافة حكم رابع وخامس لمساعدة هؤلاء، تنحصر مهمتهم في تحديد صحة الأهداف وما يجري داخل مربع العمليات، وإلى ذلك ذهب رئيس الاتحاد الأوروبي الفرنسي ميشال بلاتيني الذي أيد الفكرة التي ستقلل من الأخطاء التحكيمية القاتلة، مؤكدا أن مهمة هؤلاء ستنحصر خلف المرمى لمتابعة الأهداف والتحقق من الأخطاء التي تقع بالقرب من الحراس، وهو ما يخفف الضغط نوعا ما عن حكام الراية. ولا شك أن الاتحاد الدولي لكرة القدم يفكر دوما في تطوير كرة القدم، ولا شك أيضا أن مثل هذه الأخطاء تثقل كاهل هيئة بلاتر، وهي التي تريد دوما أن تجعل من كرة القدم اللعبة الأكثر شعبية وجذبا في العالم، وإذا سلمنا جدلا بأن مثل هذه القرارات المتخذة سليمة كاستعمال الحكام للميكروفون ومشروع الكرة الذكية التي تحمل شريحة تمكن الحكام من معرفة دخولها الشباك من عدمه، فإن الشيء الأكيد الذي يجب أن نشير إليه هو أن كرة القدم ستفقد الكثير من متعتها وإثارتها، لأنها مجرد لعبة وليست علما دقيقا، وبمثل هذه القرارات سنجد أنفسنا يوما ما أمام رجال آليين، لذا فإذا أراد هؤلاء معالجة هذه الأخطاء فعليهم حماية الحكام والاهتمام بهم أكثر خاصة في إفريقيا، لأن قراراتهم في بعض الأحيان تبدو غير بريئة.