Note: English translation is not 100% accurate
فضائح مدوية اجتاحت الملاعب العالمية والنجوم الكبار
مارادونا «متنشّط» وغروبيلار متلاعب وهويزر «دوّخ» ألمانيا بسبب الغش
30 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء

بالرغم من مبادئ الرياضة التي تدعو إلى التحلي بالأخلاق والنزاهة والتنافس الشريف إلا أن ذلك لم يمنع من ظهور بعض من حالات الغش والتلاعب في النتائج والتواطؤ والخيانة إلى درجة يمكننا معها إطلاق مسمى الفضيحة عليها.
وقد قامت صحيفة التايمز البريطانية برصد أسوأ فضائح حسب وجهة نظر كاتبها باتريك كيد، وتشتمل على عدة ألعاب رياضية ولكنني سأختار منها ما يتعلق بكرة القدم فقط.
مارادونا
كأس العالم في الولايات المتحدة كان نهائيا مخزيا لبطل كرة قدم الأرجنتين أحرز هدفا جميلا ضد اليونان لكنه بعدها أرسل لوطنه بعد ظهور نتيجة فحص المنشطات الإيجابي مدعيا أنه تناول مشروبا للطاقة. ودون ساحرها الأرجنتين تقصى من الدور الثاني.
غروبيلار
حارس مرمى ليفربول السابق اتهم بالتلاعب نتيجة مباراة من قبل صحيفة الصن. دفع ببراءته من تهمة المؤامرة والفساد وبرأ من هيئة المحلفين في 1997، لكن حينما ناشدت الصحيفة مقر اللوردات، وجد غروبيلار بأنه غشاش وأمر بأن يدفع أتعاب الصن القانونية.
تلاعب بألمانيا
روبرت هويزر حكم كرة قدم ألماني للدرجة الثانية، اعترف بالتلاعب بنتائج المباريات. محاكمته كشفت عن مراهنات بقيمة 2 مليون يورو في ألمانيا.
وتلاعب بمرسيليا
أصبح مرسيليا الفريق الفرنسي الأول الذي يحمل كأس أوروبا في 1993 لكنهم جردوا من لقب دوريهم الفرنسي وأنزلوا إلى الدرجة الثانية في الموسم التالي بسبب المخالفات المالية وفضيحة التلاعب بنتائج المباريات تورط فيها بيرنارد تابيه، رئيسهم، الذي سجن لستة أشهر.
تحت غطاء الحرب، ليفربول ومان يونايتد حاولا التلاعب بنتيجة مباراة الدوري لصالح يونايتد لإنقاذه من الهبوط، ولاعبون من كلا الجانبين وضعوا الرهانات على النتيجة، فوز 2 ـ 0 لصالح يونايتد (على أفضلية 7 ـ 1)، لكن قلة جهد ليفربول كانت واضحة جدا وأدى تحقيق اتحاد الكرة إلى توقيف سبعة لاعبين مدى الحياة، بالرغم من أن خمسة منهم تم رفع التوقيف عنهم في 1919 للبسالة في الحرب.
فاريا
المرأة التي قتلت مصداقية زفن غوران إريكسون بعد أن كشفت (بسبب مبلغ دسم) تفصيلات دقيقة لعلاقتها غير الشرعية مع كليهما مدرب المنتخب الإنجليزي ورئيسه مارك باليوس الرئيس التنفيذي لاتحاد كرة القدم الإنجليزي. استقال باليوس، وإريكسون تعلق بالذكرى كبطة عرجاء.
غلين هودل مدرب منتخب إنجلترا لكرة القدم السابق قد يدعي أنه لم يقل هذه الأشياء أبدا «حول المعاقين الذين يدفعون ثمن ذنوب ارتكبوها في حياة سابقة، لكن مراسل التايمز الذي تكلم معه لديه الكلمات حرفيا في دفتر ملاحظاته وبعد اهتياج هودل كان لابد أن يستقيل.
موجي
لوشيانو موجي في يوفنتوس أبطال الدوري الإيطالي، وجوانب قيادية أخرى اتهموا بتزوير مباريات بمساعدة الحكام المساعدين. يوفنتوس أنزل إلى الدرجة الثانية وجردوا من لقب دوريهم. ميلان، فيورنتينا، ريجينا ولاتسيو أعطوا خصومات من النقاط.