Note: English translation is not 100% accurate
شخصيات التاريخ
19 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء
ألكسندر فليمنجولد في لوتشفيلد باسكوتلندا سنة 1881، بدأ حياته العملية كما يبدأها غيره من الشبان الذين انتهوا من دراستهم، فما كاد يتخرج في الجامعة وينال جائزة الطب حتى التحق بإحدى الوظائف الحكومية فعمل طبيبا في أحد المستشفيات.
وجاءت الحرب الأولى وأسهم فيها د.ألكسندر فليمنج بطبه فكان يقتحم خطوط النار ويعرض حياته للخطر ليقوم بواجبه الإنساني، ولكنه كثيرا ما كان يصل إلى المصابين فيجد جراحهم قد تسممت بسبب مرور الوقت والأتربة والعوامل الجوية وغيرها.
انتهت الحرب وعاد فليمنج إلى مستشفاه بعد أن تكشف له أن طب ذلك اليوم لم يبلغ مبلغ الكمال في علاج التسممات الناتجة عن الجراح، فانصرف إلى البحث وإجراء التجارب، بادئا في البحث عن ماهية الميكروبات وكيف تتوالد في الجسم الإنساني وأخيرا توصل إلى اكتشاف مادة اللايزوزيم ذات الأثر المدمر لكثير من الميكروبات، وكان هذا الاكتشاف الجديد الباهر بارقة أمل أضاءت له الطريق.
ويمضي في تجاربه وأبحاثه على الحيوانات فتأتيه باهرة ثم يخرج على العالم باكتشافه الجديد بعد أن أطلق عليه اسم البينسيلين إلا أن العديد من الأطباء كانوا يتشككون في ماهية اكتشافه وقدرته على العلاج. ومضت به السنون ونسيه العالم وجاء عام 1939 واشتعلت الحرب العالمية الثانية وتلفت الأطباء يبحثون عن العلاج الشافي للتسممات الناجمة عن الجروح التي تصيب الجنود في أبدانهم فما وجدوا غير البينسيلين الذي اكتشفه فليمنج. وفي ربيع عام 1955 أصابت العبقري نوبة قلبية وتوفي دون ألم، وعلى الرغم من أن صناعة البينسيلين صارت صناعة مزدهرة ضخمة، إلا أن فليمنج لم يجن أي شيء، فهو لم يسجل حقوق البينسيلين قط.شخصيات التاريخ الكبرى لـ مجدي كامل