Note: English translation is not 100% accurate
غرائب الاختراعات والاكتشافات
1 مارس 2016
المصدر : الأنباء
من صنع أول صورة متحركة؟
سعى الفنانون منذ القدم الى إيجاد طريقة يحركون بها الصورة لكنهم فشلوا في جميع المحاولات، حتى اتى اكتشاف آلة التصوير التي مكنت من تحقيق مبدئي للفكرة.
وكان الاختبار الأولي الذي أجري على التصوير لإيهام الناس بالحركة في سباق الخيول إذ كان هناك رجل يدعى ادوارد ماي بردج من ولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة الاميركية الذي ركز طاقما من اربع وعشرين آلة تصوير، الواحدة بجانب الاخرى، وقد مد خيوطا من آلات التصوير عبر ارض السباق وعند انطلاق الخيول بدأت الخيوط تتقطع الواحدة تلو الاخرى وآلات التصوير تلتقط المشاهد الواحدة تلو الاخرى ايضا.
والخطوة التالية كانت «بندقية التصوير» التي اخترعها «موري» المواطن الفرنسي التي بدورها تمكنت ان تلتقط عدة صور، لكن (موري) صرف اهتمامه لدراسة حركات الحيوانات ولم يعر آلة التصوير اهتماما البتة، لإنتاج صور متحركة، اذ بقيت مهملة آنذاك.
وعندما اكتشفت الأفلام اصبح صنع الصور المتحركة ممكنا، وهذا ما حدث عام الف وثمانمائة وثمانين 1880.
ومن بعد تمكن رجلان من اختراع آلتين لتصوير الأشياء وهي تتحرك احدهما يدعى توماس اديسون وهو مخترع المنظار السينمائي، والثاني وهو من التبعية الفرنسية ويدعى جورج ديميني وهو الذي اخترع آلة الكرونو ـ فوتوغرافي، بمعنى آلة تصوير الاحداث، والاختراعان صورا مجموعة من الصور المنوعة لعمل حُقق على شريط فيلم، وفي نفس الوقت عرض بالسرعة نفسها، وهذا ما تكررت معه حركة الفيلم.
لكن توماس اديسون لم يعمل على تطوير اختراعه، لأنه كان يعتبره نوعا من الفضول لا اكثر، لكن بعضهم اقتبس الفكرة وقرر تحريك الصورة وعرضها على مجموعة كبيرة من المشاهدين، وكانت سنة الف وثمانمائة وخمس وتسعين 1895 الموعد الذي تم فيه اختراع اول جهاز لعرض الافلام السينمائية (بروجكتير) الذي شغل على مصابيح زيت الكاز كمصدر للضوء. وكان الفيلم الأول الذي صور قصة، قد حمض وظهر في مختبرات اديسون عام الف وتسعمائة وثلاثة 1903 وكان بعنوان «سرقة القطار الكبرى» وقد احرز ضجة في جميع البلدان، ومنه انطلقت صناعة الصور المتحركة «السينما».
(من كتاب: (غرائب الاختراعات والاكتشافات)