٭ العين ما بتعلى على الحاجب
عن احترام المرأة للرجل، وكأن الرجل هو حاجب العين الذي يحميها ويقيها من الشرور والآفات. تقوله المرأة أحيانا لأخيها من فرط احترامها وحبها له.
وتكيل المرأة في لحظة غضبها أقبح الصفات على غريمتها او المرأة التي تتخاصم معها وتقذع لها القول وتوجه سهام غضبها إليها وإلى بناتها فنراها تقول:
٭ مافي عيب غير اللي في الشعيب
الشعيب تصغير شِعب وهو الوادي الصغير، والمقصود بالمثل ان كل العيوب تهون بالمقابل فلو قيست بالخطايا والعيوب التي عُملت في الخفاء، وتحت أستار الظلام وفي الأمكنة المظلمة كالشِّعب المذكور في هذا المثل.
٭ طُب الجرّة على ثُمّها بتطلع البنت زي أمها
أي أن الفتاة تشبه أمّها في تصرفاتها وأخلاقها، فسواء كانت الأم طيبة حسنة الأخلاق او خبيثة سيئة الأخلاق فإن ابنتها تكون مثلها. ويعادل في العامية المصرية «اقلب القدرة على فمها تطلع البنت لأمها».
٭ نار الجوز ولا جنة الأهل
تقوله المرأة عندما تغضب عند أهلها فهي مهما كان الحال أصبحت ضيفة بعد زواجها، والضيف إذا طال مكثه ثقيل، وبعد عدة أيام من مكوثها عندهم تشعر بالضيق لأنها ليست سيدة هذا البيت، ولم تعد تتصرف بحرية كما كانت تفعل في بيتها، فتندم على تركها بيت زوجها وتقول هذا المثل.
٭ اللي مطاوعها زوجها بتدير القمر بإصبعها
من الأمثال الخاصة بالنساء ويعني ان المرأة التي يطيعها زوجها ويميل إليها، ويقف في صفّها وترجح كفتيها معهم، فإنها تشعر بأنها تستطيع عمل المعجزات،.
من كتاب: أشهر الأقوال والأمثال والمصطلحات الشائعة ـ تأليف: وليد ناصيف