٭ «سيد القوم أشقاهم»
لأنه يمارس الشدائد دون عشيرته فيقاتل عن العاجز ويتكلم عن العيي ويتبرع بما لا يلزمه.
٭ «لو ذات سوار لطمتني»
قاله حاتم الطائي حين كان أسيرا في بني عنزة مكان الأسير الذي فداه بنفسه، وكانت أمة لطمته والأمة لا تلبس عندهم الحلي فقال «لو ذات سوار لطمتني» اي لو ان حرة لطمتني لكان الامر ايسر علي.
يضرب هذا الأمر في استخفاف الأمر لو كان على صورة افضل مما في الواقع او لو كان المهني حقيرا ذليلا ودون المهان قدرا.
٭ «كحاطب ليل»
يضرب مثلا للرجل يجمع كل شيء لا يميز الجيد من الرديء، والحاطب جامع الحطب.
٭ «أجع كلبك يتبعك»
يضرب مثلا للئيم تذله فيطيعك.
المعنى: ان كان بالخيل اوصاب او عيوب فإن كرمها يحملها على الجري. فكذلك الكريم الحر يحتمل المؤن ويحمي الذمار وان كان ضعيفا ويستعمل الكرم على كل حال.
٭ «أخلف من عرقوب»
هو من العماليق. اتاه اخ له يسأله، فقال له عرقوب: اذا اطلعت هذه النخلة فلك طلعها، فلما طلعت اتاه للعدة. فقال: دعها حتى تصير بلحا، فلما أبلحت قال دعها حتى تصير زهوا، فلما زهت قال: دعها حتى تصير رطبا، فلما ارطبت قال: دعها حتى تصير تمرا، فلما اتمرت عمد إليها عرقوب من الليل فقطعها ولم يعط أخاه شيئا، فصار مثلا في الخلف.
من كتاب: أمثال x أمثال ـ جمع وإعداد: سعد رفعت