«العبد في التفكير والرب في التدبير»
اي بينما يكون المرء يفكر في الامر النازل به، ولا يجد له مخرجا منه، يتولاه الله عز وجل بلطفه وتدبيره، فيأتيه بالفرج من حيث لا يحتسب.
«اللي بتسويه الرعنا بياكله جوزها»
اي ان ما تعمله الزوجة الرعناء من طعام غير جيد لجهلها بطهو الطعام واعداده، فإن زوجها عادة يأكل منه لأنه لا يجد غيره، او لأنه قد تعود على هذا النوع من الطعام، وتقصد المرأة بذلك ان زوجها راض عنها ولا يهمها رأي الآخرين، ومثله: اللي تعمله العمشا لجوزها يتعشى.
«مادح نفسه كذاب»
كان هناك صديقان يتجولان في الغابة وكان احدهما كثير الكلام والمباهاة بنفسه وانه قادر على اصطياد الاسود والافاعي ولا يهاب الوحوش، وبينما كانا يسيران هاجمهما دب كثير الكلام هرب والآخر سقط على الارض حيث اقترب منه الدب واشتمه ثم غادر عنه دون ان يؤذيه، وبعدها عاد كثير الكلام الى صاحبه وقال له ماذا كان يقول لك الدب؟ فأجابه: ان مادح نفسه كذاب.
من كتاب: أشهر الأقوال والأمثال والمصطلحات الشائعة ـ وليد ناصيف