الزنجبيل
ذكر القرآن الكريم الزنجبيل في قوله تعالى: (ويُسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا) (الإنسان: 17).
والزنجبيل من الفصيلة الزنبريسية.. ومنه الزنجبيل الأبيض، والسنجابي.. وهو طيب الرائحة.. ويحتوي على مواد نشوية، وزيوت طيارة، ومواد صمغية، وكبريت، ومواد راتنجية.
ومن فوائده: المساعدة على هضم الطعام وتليين البطن وهو كذلك طارد للغازات، ومنبه للقلب، وينشط العرق، ويقوي المعدة، ويفيد الأحبال الصوتية، كما يفيد في حالات التهاب اللوزتين كغرغرة، وهو صالح للكبد والمعدة الباردتي المزاج إذ إنه يسخنهما.. كما ينشف البلغم الغالب على البدن، وينفع من ظلمة البصر الحادثة على الأخلاط الباردة.. وإذا أُكل على السمك منع العطش.. وينصح بشربه مع العسل.
من كتاب: الموسوعة الشاملة - مجدي سيد عبدالعزيز