محمد إسعاف النشاشيبي
هو محمد إسعاف النشاشيبي، الفلسطيني أصلا، المقدسي ولادة ونشأة وإقامة، القاهري وفاة، أبو الفضل. نعت بأديب العربية (1302 - 1367هـ - 1885 - 1948م).
أديب فلسطيني، ومن كبار الباحثين المحققين، وأحد شيوخ الادب والتاريخ في النصف الأول من القرن العشرين ومن أعلم علماء عصره باللغة العربية والأدب العربي، ومن أشدهم عناية بهما ورعاية لهما وحرصا عليهما.
وهو صحافي عمل في خدمة الصحافة العربية محررا ورئيس تحرير، اذ كتب كثيرا في الصحف والمجلات وتولى رئاسة تحرير مجلتي «الأصمعي» و«النفائس».
تعلم في المدرسة البطريركية ببيروت فدرس على الغلاييني والحبال والخياط. ثم درس في معهد الحكمة على الأستاذ عبدالله البستاني.
عاد الى بلده فزاول التعليم سنين قلائل، ثم عين مفتشا اول للغة العربية في فلسطين، فنظم المدارس، وأصلح التعليم فيها، وأدخل على المناهج تجديدا في الروح والأسلوب.
اتخذ لنفسه أسماء مستعارة كان يوقع بها مقالاته في الصحف والجرائد، هي: السهمي، والقارئ، ومسلم.
كان عصبي المزاج، أبي النفس، حاضر البديهة، متقد الذهن، فيه انقباض وانكماش عمن لا يألف.
من مؤلفاته المطبوعة: شرح أمثال ابي تمام الطائي، 1912، نشره تباعا في مجلة «النفائس»، و«مجموعة النشاشيبي»، مختارات 1341هـ، و«قلب عربي وعقل أوروبي»، 1342هـ رسالة، و«البستان» 1924 اقوال عربية من شعر ونثر، و«كلمة في اللغة العربية» 1925، و«العربية وشاعرها الأكبر احمد شوقي» 1928، و«الإسلام الصحيح» 1354هـ فيه نقد وتحليل، وفيه توضيح لكثير من الحقائق الغامضة ودحض لمجموعة من الأباطيل سار عليها الناس زمنا طويلا.
من كتاب: أعظم الأحداث المعاصرة ـ د.فؤاد صالح السيد