أبلغ من قس
هو قس بن ساعدة يضرب به مثلا في الفصاحة والخطابة. كان من حكماء العرب وأول من قال: «أما بعد» وكذلك أول من قال «البينة على من ادعى واليمين على من أنكر».
النشيد مع المسرة
يضرب:
مثلا للشيء يطلب في غير حينه، والمثل للشنفري أسره بنو سلامان وأرادوا قتله، فقالوا له: انشدنا، فقال: النشيد مع المسرة.
أعيا من باقل
هو رجل من ربيعة كانت أمه تلقنه اسمه طوال النهار وعند المساء ينسى من هو ولما يئست منه وضعت في رقبته قلادة مكتوب عليها اسمه وذات ليلة حينما نام، لبس القلادة أخوه وعند الصباح رأى القلادة في رقبة أخيه فسأله متعجبا... أنت أنا فمن أكون أنا؟
بلغ من عيه أنه اشترى ظبيا بأحد عشر درهما فمر بقوم فقالوا له: بكم اشتريت الظبي؟ فمد يديه ودلع لسانه يريد أحد عشر فشرد الظبي وكان تحت إبطه.
رب كلمة تقول لصاحبها دعني
ذكروا أن ملكا من ملوك حمير خرج متصيدا ومعه نديم له كان يقربه ويكرمه، فأشرف على صخرة ملساء ووقف عليها، فقال له النديم: لو أن إنسانا ذبح على هذه الصخرة إلى أين كان يبلغ دمه؟ فقال الملك اذبحوه عليها ليرى دمه أين يبلغ، فذبح عليها، فقل الملك:
رب كلمة قالت لصاحبها دعني.
إنك بعد في العزاز فقم
العزاز: الأرض الصلبة، وتكون في الأطراف. قال الزهري: كنت اختلفت إلى عبدالله بن عبدالله بن مسعود، فكنت أخدمه - وذكر جهده في الخدمة - ثم قال: فقدرت أني استنطقت ما عنده، فلما خرج لم أقم لهن ولم اظهر له ما كنت أظهره من قبلن قالك فنظر إلي وقال:
إنك بعد في العزاز فقمن أي أنت في الطرف من العلم لم تتوسطه بعد.
يضرب لمن لم يتقص المر ويظن أنه قد تقصاه.
من كتاب: أمثال × أمثال ـ جمع وإعداد: سعد رفعت