Note: English translation is not 100% accurate
سي.أن.أن: صورة وجه أوباما على أحذية العراقيين!
10 نوفمبر 2010
المصدر : وكالات

عبر العراقيون عن مشاعرهم الساخطة تجاه الولايات المتحدة من خلال وضع صورة وجه الرئيس الأميركي باراك أوباما على أحذيتهم، حتى يدوسوا بها على الأرض.
ونقلت وكالة «أنباء الشرق الأوسط» عن تقرير لشبكة «سي إن إن» الإخبارية الأميركية، بثته الاثنين الماضي، مقابلة مع أحد البائعين في شارع الرشيد، أحد أقدم شوارع العاصمة العراقية بغداد، الذي قال انه يبيع هذه الأحذية منذ نحو عام ونصف العام، إلا أنها بدأت في الرواج عنده منذ قرابة الـ 3 أشهر في شوارع المدينة، وانه جلبها من الصين بعد أن أعجبه طرازها. واضاف البائع أن الإقبال على شراء هذه الأحذية لا يعني بالضرورة اهانة لشخص الرئيس أوباما، وانما هو معنى رمزي يعبر عن مشاعر العراقيين حيال الولايات المتحدة وسياساتها، لاسيما حيال بلادهم، كما حدث لسابقه جورج بوش في الواقعة الشهيرة التي رشقه فيها الصحافي العراقي منتصر الزيدي بحذائه. ولفتت الشبكة إلى أن القليل من العراقيين يتذكرون الأيام التي كانت بلادهم فيها مزدهرة اقتصاديا، ويتحسرون على وضعها وافتقارها أكثر من 8 أشهر إلى حكومة مستقرة، أما اللوم فيلقون به في كل ذلك على كتفي أميركا وما اقترفته أيديها في بلادهم.
.. وباراك يؤكد: لولا غاندي لما صرت رئيساً
قال الرئيس الأميركي باراك أوباما في خطابه أمام البرلمان الهندي إنه لولا المهاتما غاندي ربما لم يكن ليصبح رئيسا للولايات المتحدة الأميركية.
وقال أوباما الذي يزور الهند حاليا لمدة ثلاثة أيام في أكثر من مناسبة إنه مولع بفلسفة غاندي، زعيم حركة الحرية في الهند. زار اوباما خلال جولته بالهند منزلا عاش فيه غاندي في مومباي، وايضا النصب التذكاري للزعيم الهندي في دلهي.
وقال أوباما إن رسالة الحب والعدالة التي تبناها غاندي، دائمة. وقال «طوال حياتي، بما في ذلك فترة عملي كشاب نيابة عن الفقراء من أهل المدن، وجدت دائما الالهام في حياة غاندي».
وأضاف ان رسالة غاندي البسيطة «كن التغيير الذي نرجوه في العالم» الهمت، ليس فقط الهنود، ولكن أيضا زعماء العدالة في الولايات المتحدة الأميركية من أمثال مارتن لوثر كينج. وأردف بالقول «وأنا ادرك أنني ربما لم أكن لأقف أمامكم اليوم كرئيس للولايات المتحدة لولا غاندي والرسالة التي تقاسمها واستلهمها مع أميركا والعالم».
.. وميشيل: زوجي يبادر بالاعتذار أولاً إذا نشب بيننا خلاف
قالت قرينة الرئيس الأميركي ميشيل أوباما إن باراك أوباما قد يكون رئيسا للولايات المتحدة «لكن إذا نشب خلاف بيننا في البيت الأبيض فإنه هو الذي يبادر بالاعتذار».
جاءت تصريحات ميشيل أوباما التي أمضت وقتا طويلا من زيارتها للهند مع الأطفال، ردا على سؤال وجهته إليها طفلة في متحف للصناعات اليدوية قامت بزيارته في دلهي هو: «عندما ينشب خلاف بينك وبين الرئيس من الذي يبادر بالصلح؟».
وذكرت وكالة برس تراست أو إنديا نقلا عن مديرة المتحف روشيرا غوش أن أوباما قالت مبتسمة: أانتظر عادة الرئيس ليقول آسف.. لأنني امرأة».