Note: English translation is not 100% accurate
التحقيق في حادثة تعرّض سودانية للجلد على يد رجال الشرطة
15 ديسمبر 2010
المصدر : الخرطوم ـ أ.ف.پ
أعلنت السلطة القضائية في السودان في بيان نشر الاثنين فتح تحقيق حول تعرض فتاة للجلد بعنف على ايدي رجال يرتدون زي الشرطة ونشرت صورها عبر الانترنت.
ويظهر شريط الفيديو المتداول على موقع يوتيوب منذ بضعة أيام امرأة تدل ملامحها على انها سودانية راكعة وهي تبكي وتصرخ في حين يقوم رجال يرتدون زي الشرطة الأزرق بجلدها على رأسها وكل أنحاء جسمها.
وقالت السلطة القضائية في بيان نشرته الصحف السودانية الاثنين انه «سيتم فتح تحقيق حول تنفيذ عقوبة الجلد بالفتاة التي تناولت صورها مواقع على الشبكة العنكبوتية ومخالفة تنفيذ العقوبة للضوابط المقررة قانونا وفقا للمنشورات الجنائية».
وأضافت «سوف تتخذ السلطة القضائية ما يلزم من إجراءات على ضوء ما يسفر عنه التحقيق».
من ناحيته، قال عبدالرحمن الخضر والي الخرطوم والمسؤول الكبير في حزب المؤتمر الوطني الذي يتزعمه الرئيس حسن البشير ان «هذه المرأة عوقبت بموجب الشريعة ولكن هناك خطأ في طريقة تنفيذ العقوبة بحقها».
وفي تصريح لمحطة التلفزيون الخاصة «النيل الأزرق»، أوضح الخضر «حتى الآن، مازالت السلطات تحقق بالأمر». وأضاف «لن نسمح لأي كان باستعمال هذه القضية لأغراض سياسية».
وتنص بعض مواد القانون الجزائي الذي اعتمد في 1991، بعد عامين من الانقلاب الذي قاده الرئيس عمر البشير بدعم من الجيش، على إنزال عقوبة الجلد لدى مخالفة القواعد الأخلاقية مثل الزنا، والدعارة.
ولم توضح السلطة القضائية مسببات فرض عقوبة الجلد على المرأة.
وكان الاتحاد النسائي السوداني، وهو تنظيم نسائي معارض للحكومة السودانية، طالب بفتح تحقيق في الواقعة. وقال الاتحاد في بيان أصدره الاحد ان «حادثة جلد الفتاة المتداولة في عدد من المواقع الالكترونية مؤخرا (تشكل) وصمة عار في جبين القضاء والقانون السوداني واهانة للمجتمع السوداني وإذلالا للمرأة السودانية».
وكانت الصحافية لبنى حسين لفتت العام الماضي الى وضع آلاف السودانيات اللواتي يتعرضن للجلد بأيدي الشرطة بعد محاكمتهن لارتدائهن السروال الذي اعتبر «مخالفا للحشمة». ودينت لبنى حسين بدفع غرامة 200 جنيه سوداني (66 دولارا) لكنها لم تتعرض للجلد.