Note: English translation is not 100% accurate
مستويات الإشعاع في مياه البحر قبالة اليابان تزيد 1850 مرة عن الطبيعي
زلزال اليابان لا يحمل خطر ارتدادات بأطراف العالم وخبير جيولوجي سعودي: دول الخليج في مأمن من التبعات
28 مارس 2011
المصدر : باريس ـ أ.ف.پ

العلم الحديث لم يجد حتى الآن وسيلة لمعرفة توقيت التنبؤ بالزلازل اعتبر علماء جيولوجيا اميركيون انه حتى الزلازل التي تتميز بقوة غير اعتيادية مثل الزلزال الذي ضرب اليابان في الحادي عشر من مارس، لا تحمل خطر التسبب بارتدادات مدمرة في الطرف الآخر من العالم. وهذه الدراسة التي نشرت بعد اسبوعين من الزلزال والتسونامي المدمر اللذين اوقعا اكثر من 27 الف قتيل ومفقود في الارخبيل تأتي لتناقض نظرية حديثة مفادها ان الهزات الارضية الاستثنائية التي تصيب قارة يمكن ان تسبب هزات اخرى بالقوة نفسها في الطرف الاخر من الكرة الارضية.
وعمل كل من توم بارسونز من معهد «يو اس جيولوجيكال سورفي» وآرون فيلاسكو من جامعة تكساس في الباسو، على مطابقة الخلاصات التي توصلت اليها هذه النظرية مع احصاءات الزلازل التي وقعت خلال السنوات الثلاثين الماضية. وفي هذه اللائحة، ركزا على الزلازل التي بلغت قوتها سبع درجات او اكثر وتلتها ارتدادات بقوة خمس درجات على الاقل. وحددا في نهاية المطاف 205 هزات رئيسية واكثر من 20 الف «هزة ارتدادية» قد تكون تلك الهزات تمكنت من التسبب بها.
وبحسب الباحثين، فان هذه المعطيات تدل بشكل واضح على عودة النشاط الزلزالي الى مقربة من الصدع الذي كان وراء الزلزال الرئيسي. وهذا يؤكد ان الزلازل الكبيرة تولد ضغوطا على القطاعات المجاورة لصدعها ما يعرضها لخطر الزلازل بدورها.
لكن باستثناء تأثير «الدومينو» هذا المحدد موقعه الجغرافي جدا، فانه لم تسجل أي زيادة في خطر حصول زلزال.
وخلصت الدراسة التي نشرت في مجلة «نايتشر ساينس» العلمية الى القول «ان خطر حصول زلزال كبير يتزايد على المستوى الاقليمي بعد الزلزال الرئيسي، وانما ليس على المستوى العالمي». وقالت الحكومة اليابانية امس إن مستويات المواد المشعة التي تم اكتشافها في البحر بالقرب من محطة الطاقة النووية المنكوبة في شمال شرق اليابان ارتفعت إلى 1850 مرة عن المستوى الطبيعي.
من جهة اخرى، قلل خبير جيولوجي سعودي من التنبؤات حول حدوث زلزال في دول الخليج جراء تبعات الزلزال المدمر الذي ضرب اليابان قبل أسبوعين.
واستبعد د.مصطفى حريري أستاذ علوم الأرض في جامعة الملك فهد إمكانية التنبؤ بوقوع الزلازل في أي مكان، مشيرا إلى أن العلم الحديث لم يجد إلى الآن وسيلة تمكن العلماء من معرفة توقيت الزلازل وأن أي تنبؤات بتوقيتها لا تستند إلى أي إثبات علمي.