Note: English translation is not 100% accurate
خبراء طاقة: كارثة اليابان ستتسبب في تغيير مناخ العالم والزلزال العنيف حرك كتلة الأرض 17 سم عن محورها
31 مارس 2011
المصدر : الإسكندرية ـ أ.ش.أ

إشعاعات مفاعلات فوكوشيما وصلت بريطانيا
الألبوم الخيري المخصص ريعه للضحايا يتصدر المبيعات في 18 دولةتوقع خبراء الطاقة أن تتسبب الأزمة الأخيرة التي وقعت باليابان وانفجار المفاعلات النووية، في حدوث أزمة عالمية ونقص في الغذاء وتغير في المناخ مطالبين الشعوب بضرورة ترشيد استهلاكهم.
وذكر أستاذ الأمان بهيئة الطاقة الذرية د.محيي العيسوي أن انفجار المفاعلات النووية يمكن أن يسبب أزمة عالمية تؤثر على كل دول العالم ويمتد تأثيرها أيضا إلى المنطقة العربية.
وقال د.العيسوي، على هامش الندوة التي أقيمت بمركز الإسكندرية للإبداع بعنوان «مواجهة كارثة اليابان وانفجار المفاعلات النووية»، انه إذا لم تتم السيطرة على تلك الكارثة وانفجار المفاعلات اليابانية فإن ذلك سيتسبب في تلويث البيئة ويؤدي إلى فساد مساحات كبيرة من الأراضي ويتبعه نقص في الغذاء على مستوى العالم.
وأضاف أن توقع حجم تلك الخسائر لايزال غير محدد فعلماء اليابان يبذلون جميع جهودهم للسيطرة على تلك الأزمة.
من جانبه، وصف رئيس شعبة الرقابة الإشعاعية بهيئة الطاقة الذرية د.سمير الجمل تسونامي اليابان بأنه نموذج مصغر لما سيقع يوم القيامة، موضحا ان ما حدث خطير ويصعب ان يتخيله عقل فقد حرك محور الأرض (الكتلة) بما يعادل 17 سنتيمترا وأعاد توزيع كتلة الأرض كما نقل الجزر اليابانية عن موضعها بنحو 2.4 متر مربع بالإضافة إلى انه تسبب في نقص اليوم جزءا من الثانية مما قد يؤثر على المناخ وكان هناك 160 تابعا للزلازل خلال الـ 24 ساعة الأولى من وقوعه.
بدوره، أكد أستاذ الأمان بهيئة الطاقة الذرية د.محمد جعفر ان تسونامي اليابان ظاهرة عالمية جديدة غير معلومة النتائج تسببت في تدمير مفاعلات تنتج طاقة تصل الى 4 جيجا أي ما يعادل 25% من الطاقة الكهربائية لليابان، مشيرا إلى ان الوضع سيكون صعبا إذا لم تتمكن اليابان من السيطرة على تلك الأزمة.
وفي اليابان، افادت السلطات هناك بأن مياه الفيضانات اغرقت مساحة 443 كيلومترا مربعا من الاراضي اليابانية بعد موجات المد الجارفة (تسونامي).
ونقلت هيئة الاذاعة اليابانية امس عن السلطات قولها ان هذه الاراضي تقع في مقاطعات اوموري وايويت وماياجي وفوكوشيما.
واضافت السلطات ان ربع هذه المناطق يتضمن مناطق تجارية وسكنية في اجزاء من المدن والبلدات. واشارت السلطات الى ان الاضرار التي تعرضت لها المناطق الحضرية ربما تتسبب في عرقلة عمليات اعادة البناء في هذه المناطق. وامتدادا لتأثيرات انفجارات مفاعل فوكوشيما فقد تم رصد مواقع في بريطانيا بها نسبة اشعاع نووي متسرب من المحطة اليابانية.
وتم رصد مستويات منخفضة من اليود المشع يعتقد انها متسربة من المحطة اليابانية في مدينتي «جلاسجو» و«اكسفوردشاير».
وقال خبراء الصحة إن تركيز اليود المشع الذي تم رصده في عينات من الهواء كان ضئيلا ولا يسبب مخاطر على الصحة العامة في بريطانيا.
وقالت وكالة حماية البيئة الاسكتلندية إنها احيطت علما بأن عينات الهواء في «جلاسجو» الواقعة على مسافة ستة آلاف ميل من اليابان سجل بها وجود يود مشع. كما تبين ان مستوى «اليود المشع ـ 131» في عينات الهواء في اكسفورد شاير لا يشكل خطرا على صحة الانسان.
وفي سياق متصل، تصدر الألبوم الغنائي الخيري «أغاني لليابان» الذي اطلق لجمع أموال للتعافي من آثار كارثة الزلزال قائمة مبيعات موقع «آي تونز» للتسجيلات الموسيقية الرقمية في 18 دولة. وطرح الألبوم الذي شارك فيه فنانون منهم جون لينون وفريق يو ـ 2 وليدي جاجا ويضم 38 اغنية للبيع بسعر قدره 9.99 دولارات منذ يوم الجمعة الماضي. وقدمت شركات «إي.إم.آي ميوزيك» وسوني ميوزيك ويونيفرسال وورنر ميوزيك اغان ناجحة في الألبوم.
ومن المقرر طرح الألبوم في اقراص مضغوطة (سي.دي) في المحال التجارية في الرابع من ابريل. وقال موقع «آي تونز» ان الالبوم قفز الى الصدارة في 18 من 22 قائمة أكثر الألبومات الغنائية رواجا في دول من بينها الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا واستراليا والسويد واليابان.
وستذهب العائدات الى جمعية الصليب الاحمر اليابانية مع تنازل الفنانين وأصحاب العلامة التجارية والموزعين و«آي تونز» عن حقوق الملكية وأجورهم.
وقام صحافي ياباني بالمغامرة والدخول إلى بلدة تعرضت للإشعاع بالقرب من محطة فوكوشيما للطاقة النووية التي تضررت من الزلزال وتسونامي بعد يومين من وقوع الكارثة، واكتشف أن عداد جايجر مولر لقياس الإشعاع تجاوز الحدود المسموح بها.
وانتقل ناومي تويودا، وهو مصور مستقل، مع غيره من المصورين إلى بلدة فوتابا (250 كيلومترا شمال شرقي طوكيو) حيث توجد المحطة.